قوله - صلى الله عليه وسلم -:"لن تبرح هذه الأمة منصورين أينما توجهوا، لا يضرهم من خذلهم من الناس حتى يأتي أمر الله، وهم بالشام".
وقال - صلى الله عليه وسلم -:"إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة".
وقال - صلى الله عليه وسلم -:"لا يزال أهل الغرب ظاهرين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة".
قال الإمام أحمد بن حنبل: أهل المغرب هم أهل الشام ..!
وقال - صلى الله عليه وسلم -:"عقر دار المؤمنين بالشام".
وقال - صلى الله عليه وسلم -:"إذا وقعت الملاحم بعث الله من دمشق بعثًا من الموالي أكرم العرب فرسًا، وأجودهم سلاحًا يؤيد الله بهم الدين".
وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: قال لنا النبي - صلى الله عليه وسلم - يومًا:"إني رأيت الملائكة في المنام أخذوا عمود الكتاب فعمدوا به إلى الشام، فإذا وقعت الفتن فإن الإيمان بالشام".
وعن عبد الله بن حوالة أنه قال: يا رسول الله اكتب لي بلدًا أكون فيه، فلو أعلم أنك تبقى لم أختر على قربك. قال:"عليك بالشام، عليك بالشام، عليك بالشام". فلما رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - كراهيته للشام، قال:"هل تدرون ما يقول الله - عز وجل - ؟ يقول أنت صفوتي من بلادي أدخل فيك خيرتي من عبادي .. ورأيت ليلة أسري بي عمودًا أبيض كأنه لؤلؤ تحمله الملائكة. قلت: ما تحملون؟ قالوا: نحمل عمود الإسلام، أُمرنا أن نضعه بالشام"
وفي رواية:"عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده".
وعنه قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ستجدون أجنادًا، جندًا بالشام، وجندًا بالعراق، وجندًا باليمن"قال عبد الله: فقمت فقلت: خر لي يا رسول الله! فقال:"عليكم بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه، وليستق من غدره، فإن الله - عز وجل - قد تكفل لي بالشام وأهله".