وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْحَطِيمِ مَعَ حُذَيْفَةَ ، فَذَكَرَ حَدِيثًا ، ثُمَّ قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: يَخْرُجُ مِنْ قَبْلِهِ كَذَّابٌ ، قَالَ: قُلْتُ: فَمَا الثَّالِثُ ؟ قَالَ: إِنَّهُ أَكْذَبُ الْكَذَّابِينَ ، إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، يَتْبَعُهُ حُشَارَةُ الْعَرَبِ وَسِفْلَةُ الْمَوَالِي ، أَوَّلُهُمْ مَثْبُورٌ ، وَآخِرُهُمْ مَثْبُورٌ ، هَلاكُهُمْ عَلَى قَدْرِ سُلْطَانِهِمْ ، عَلَيْهِمُ اللَّعْنَةُ مِنَ اللَّهِ دَائِمَةً ، قَالَ: فَقُلْتُ: الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ ، قَالَ: وَأَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ سَيَكُونُ ، فَإِذَا سَمِعْتَ بِهِ ، فَالْهَرَبَ الْهَرَبَ ، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَنْ خَلَّفْتُ ؟ قَالَ: مُرْهُمْ فَلْيَلْحَقُوا بِرُؤُوسِ الْجِبَالِ ، قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يُتْرَكُوا وَذَاكَ ، قَالَ: مُرْهُمْ أَنْ يَكُونُوا أَحْلاسًا مِنْ أَحْلاسِ بُيُوتِهِمْ ، قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يُتْرَكُوا وَذَاكَ ، قَالَ: يا ابْنَ عُمَرَ زَمَانُ خَوْفٍ وَهَرْجٍ وَسَلْبٍ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، مَا لِهَذَا الْهَرْجُ مِنْ فَرَجٍ ؟ قَالَ: بَلَى ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ هَرْجٍ إِلاَّ وَلَهُ فَرَجٌ ، وَلَكِنْ أَيْنَ مَا يَبْقَى لَهَا ، إِنَّهَا فِتْنَةٌ يُقَالُ لَهَا: الْجَارِفَةُ ، تَأْتِي عَلَى صَرِيحِ الْعَرَبِ ، وَصَرِيحِ الْمَوَالِي ، وَذَوِي الْكُنُوزِ ، وَبَقِيَّةِ النَّاسِ ، ثُمَّ تَنْجَلِيَ عَنْ أَقَلِّ مِنَ الْقَلِيلِ"رواه الحاكم في"مستدركه [1]
(1) - المستدرك للحاكم (8611) وقال:هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ ،تعليق الحافظ الذهبي في التلخيص: بل منكر ، قلت: بل حديث حسن