وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: تَكُونُ فِتْنَةٌ يَقْتَتِلُونَ عَلَيْهَا عَلَى دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ ، قَتْلاهَا فِي النَّارِ"رواه الحاكم في"مستدركه" [1] "
وقد كثر في زماننا القتل والقتال على دعوى الجاهلية، ولاسيما على إزالة الإمامة والخلافة، وإحلال قوانين الكفر بدلا منها وهذا محض التشبه بأمم الكفر والضلال في زماننا، واتباع سننهم حذو النعل بالنعل، ولا يستبعد أن تكون فتنة الدهيماء على هذه الدعوى الجاهلية؛ عياذا بالله من الفتن.
وعن عَوْفَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ ، وَهْوَ فِى قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ فَقَالَ « اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ ، مَوْتِى ، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ مُوتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ ، ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا ، ثُمَّ فِتْنَةٌ لاَ يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلاَّ دَخَلَتْهُ ، ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِى الأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ ، فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً ، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا » . رواه البخاري [2]
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْحَطِيمِ مَعَ حُذَيْفَةَ ، فَذَكَرَ حَدِيثًا ، ثُمَّ قَالَ: لَتُنْقَضَنَّ عُرَى الإِسْلامِ عُرْوَةً عُرْوَةً ، وَلَيَكُونُنَّ أَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ ، وَلْيَخْرُجَنَّ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ الدَّجَّالُونَ الثَّلاثَةُ ، قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، قَدْ سَمِعْتَ هَذَا الَّذِي تَقُولُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قَالَ: نَعَمْ ، سَمِعْتُهُ""
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْحَطِيمِ مَعَ حُذَيْفَةَ ، فَذَكَرَ حَدِيثًا ، ثُمَّ قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ يَهُودِيَّةٍ أَصْبَهَانَ ، عَيْنُهُ الْيُمْنَى مَمْسُوحَةٌ ، وَالأُخْرَى كَأَنَّهَا زَهْرَةٌ تَشُقُّ الشَّمْسَ شَقًّا ، وَيَتَنَاوَلُ الطَّيْرَ مِنَ الْجَوْلَةِ ثَلاثَ صَيْحَاتٍ ، يَسْمَعُهُنَّ أَهْلُ الْمَشْرِقِ ، وَأَهْلُ الْمَغْرِبِ ، وَمَعَهُ جَبَلانِ: جَبَلٌ مِنْ دُخَانٍ ، وَنَارٍ ، وَجَبَلٌ مِنْ شَجَرٍ ، وَأَنْهَارٍ ، وَيَقُولُ: هَذِهِ الْجَنَّةُ ، وَهَذِهِ النَّارُ""
(1) - المستدرك للحاكم (8436) وقال:هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ وهو كما قال .
(2) - صحيح البخارى (3176 ) -العِقاص: داء يأخذ الدواب -الغاية: الراية