بِغَيْرِ اسْمِهِ قَالَ:"أَلَيْسَ ذَا الْحِجَّةِ ؟"قَالُوا: بَلَى قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟"قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، فَقَالَ:"أَلَيْسَ الْبَلَدَ الْحَرَامَ ؟"قُلْنَا: بَلَى قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"فَأَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟"قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَسَكَتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، فَقَالَ:"أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ ؟"قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ قَالَ مُحَمَّدٌ: وَأُرَاهُ قَالَ: وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ، فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ، فَلَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، أَلَا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَلَعَلَّ مَنْ يَبْلُغُهُ أَوْعَى مِنْ بَعْضِ مَنْ يَسْمَعُهُ"قَالَ: فَكَانَ مُحَمَّدٌ إِذَا ذَكَرَهُ يَقُولُ: صَدَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ؟ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ؟"الفاكهي [1] "
وعَنِ الصُّنَابِحِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: إِنِّى مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ، فَلاَ تَرْجِعُنَّ بَعْدِى كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ."أحمد [2] "
وعَنِ الصُّنَابِحِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ فَلاَ تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي"الآحاد [3] "
وعَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اسْتَنْصِتِ النَّاسَ . ثُمَّ قَالَ: لاَ أُلْفِيَنَّكُمْ بَعْدَ مَا أَرَى تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ.أحمد والنسائي [4]
(1) - أخبار مكة للفاكهي - (3 / 126) (1890 ) صحيح
-العِرْض: موضع المدح والذم من الإنسان سواء كان في نفسه أو في سَلَفه أو من يلزمه أمره ، وقيل: هو جانبه الذي يصونه من نفسه وحسبه ويحامي عنه أن يُنْتقَص ويُثْلَبَ - الوعي: الإدراك والحفظ والفهم
(2) - غاية المقصد في زوائد المسند 2 - (2 / 245) (4409 ) ومسند أحمد (19603) صحيح لغيره
(3) - الآحاد والمثاني (2540و2541) وصحيح ابن حبان - (13 / 324) (5985و6446 و6447) صحيح
(4) - المسند الجامع - (4 / 970) (3133) وأخرجه أحمد 4/366 (19473) والنَّسَائِي 7/128 ، وفي"الكبرى"3584 حسن لغيره