الدُّنْيَا يَبْلُغُ مَنْ مَعَهُ ثَلاَثَمِائَةٍ فَصَاعِدًا إِلاَّ قَدْ سَمَّاهُ لَنَا بِاسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ وَاسْمِ قَبِيلَتِهِ."رواه أبو داود [1] ."
وعنه رضي الله عنه: أنه قال: « ما من صاحب فتنة يبلغون ثلاثمائة إنسان؛ إلا ولو شئت أن أسميه باسمه واسم أبيه ومسكنه إلى يوم القيامة، كل ذلك مما علمنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم". قالوا: بأعيانها ؟! قال:"أو أشباهها؛ يعرفها الفقهاء (أو قال: العلماء) ، إنكم كنتم تسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وأسأله عن الشر، وتسألونه عما كان وأسأله عما يكون » رواه نعيم بن حماد في"الفتن". [2]
وعن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال ما أنا إلى طريق من طرقكم بأهدى مني بكل فتنة هي كائنة وبناعقها وقائدها إلى يوم القيامة " رواه نعيم بن حماد في"الفتن". [3] "
وعنه رضي الله عنه: أنه قال:"والله؛ ما أنا بالطريق إلى قرية من القرى ولا إلى مصر من الأمصار بأعلم مني بما يكون من بعد عثمان بن عفان"رواه نعيم بن حماد في"الفتن". [4] .
وعَنْ حُذَيْفَةَ: قَالَ: لَتَعْمَلُنَّ عَمَلَ بَنِي إسْرَائِيلَ فَلاَ يَكُونُ فِيهِمْ شَيْءٌ إِلاَّ كَانَ فِيكُمْ مِثْلُهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ: تَكُونُ منَّا قِرَدَةٌ وَخَنَازِيرُ ، قَالَ: وَمَا يُبْرِيكَ مِنْ ذَلِكَ ، لاَ أُمَّ لَكَ ، قَالُوا: حَدِّثْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: لَوْ حَدَّثْتُكُمْ لاَفْتَرَقْتُمْ عَلَى ثَلاَثِ فِرَقٍ: فِرْقَةٍ تُقَاتِلنِي ، وَفِرْقَةٍ لاَ تَنْصُرُنِي ، وَفِرْقَةٍ تُكَذِّبُنِي أَمَا إنِّي سَأُحَدِّثُكُمْ وَلاَ أَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّكُمْ تَأْخُذُونَ كِتَابَكُمْ فَتُحَرِّقُونَهُ وَتُلْقُونَهُ فِي الْحُشُوشِ ، صَدَّقْتُمُونِي ، قَالُوا: سُبْحَانَ اللهِ ، وَيَكُونُ هَذَا ، قَالَ: أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّكُمْ تَكْسِرُونَ قِبْلَتَكُمْ ، صَدَّقْتُمُونِي ، قَالُوا: سُبْحَانَ اللهِ ، وَيَكُونُ هَذَا ، قَالَ: أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ
(1) - سنن أبى داود (4245 ) فيه جهالة
(2) - أخرجه نعيم بن حماد (1/31 ، رقم 16) وفيه انقطاع
(3) - الفتن ( 26 ) صحيح لغيره
(4) - الفتن ( 27 ) صحيح لغيره