فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 1215

قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالأَمِيرِ وَأَصْحَابِهِ ، وَهُوَ يُشِيرُ بِذَلِكَ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ"الحاكم [1] "

وعَنِ ابْنِ حَوَالَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ جَالِسٌ فِى ظِلِّ دَوْمَةٍ، وَعِنْدَهُ كَاتِبٌ [لَهُ] يُمْلِى عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَلاَ أَكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ؟ فقُلْتُ: ماَ أَدْرِى مَا خَارَ اللَّهُ لِى وَرَسُولُهُ، فَأَعْرَضَ عَنِّى، وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ مَرَّةً فِى الأُولَى: نَكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ؟ قُلْتُ: لاَ أَدْرِى، فِيمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَأَعْرَضَ عَنِّى]، فَأَكَبَّ عَلَى كَاتِبِهِ يُمْلِى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَنَكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ؟ قُلْتُ: لاَ أَدْرِى مَا خَارَ اللَّهُ لِى وَرَسُولُهُ، فَأَعْرَضَ عَنِّى فَأَكَبَّ عَلَى كَاتِبِهِ يُمْلِى عَلَيْهِ، قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِى الْكِتَابِ عُمَرُ، فَقُلْتُ: إِنَّ عُمَرَ لاَ يُكْتَبُ إِلاَّ فِى خَيْرٍ، ثُمَّ قَالَ: أَنَكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: يَا ابْنَ حَوَالَةَ، كَيْفَ تَفْعَلُ فِى فِتْنَ تَخْرُجُ فِى أَطْرَافِ الأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِى بَقَرٍ؟ قُلْتُ: لاَ أَدْرِى مَا خَارَ اللَّهُ لِى وَرَسُولُهُ، قَالَ: وَكَيْفَ تَفْعَلُ فِى أُخْرَى تَخْرُجُ بَعْدَهَا كَأَنَّ الأُولَى فِيهَا انْتِفَاجَةُ أَرْنَبٍ؟ قُلْتُ: لاَ أَدْرِى مَا خَارَ اللَّهُ لِى وَرَسُولُهُ، قَالَ: اتَّبِغُوا هَذَا، [قَالَ] : وَرَجُلٌ مُقَفٍّ حِينَئِذٍ، فَانْطَلَقْتُ فَسَعَيْتُ فَأَخَذْتُ بِمَنْكِبَيْهِ، فَأَقْبَلْتُ بِوَجْهِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقُلْتُ: هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِى اللَّه عَنْه."مسند أحمد [2] "

وعَنْ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ نَبِيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ: كَيْفَ تَصْنَعُونَ في فِتْنَةٍ تَثُورُ فِي أَقْطَارِ الأَرْضِ ، كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ ؟ قَالُوا: نَصْنَعُ مَاذَا يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ هَذَا وَأَصْحَابَهُ ، أَوِ اتَّبِعُوا هَذَا وَأَصْحَابَهُ ، قَالَ: فَأَسْرَعْتُ حَتَّى عَيَيْتُ ، فَلَحِقْتُ الرَّجُلَ ، فَقُلْتُ: هَذَا يَا رَسُولَ

(1) - المستدرك للحاكم ( 8335) صحيح

(2) - غاية المقصد في زوائد المسند 2 - (2 / 214) (4327 ) ومسند أحمد (17467) صحيح - الصياصى: قرون البقر واحدتها صيصية شبه الفتنة بها لصعوبتها وشدة الأمر فيها -الانتفاجة: وثبة الأرنب من مجثمه يريد تقليل مدتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت