فهرس الكتاب
إِحْصَانِي فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ دَمِي ، وَإِنْ كُنْتُمْ عَلِمْتُمُونِي قَتَلْتُ نَفْسًا وَاحِدَةً فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ دَمِي"تَارِيخُ الْمَدِينَةِ لِابْنِ شَبَّةَ [1] "
وعَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ: قَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ حُصِرَ:"إِنَّ هَؤُلَاءِ تَوَعَّدُونِي بِالْقَتْلِ ، فَلَا أَعْلَمُ الْقَتْلَ يَجِبُ عَلَى مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى هَذِهِ الْخِلَالِ: كُفْرٌ بَعْدَ إِيمَانٍ ، أَوْ زِنًى بَعْدَ إِحْصَانٍ ، أَوْ قَتْلُ نَفْسٍ بِغَيْرِ نَفْسٍ فَيُقَادُ بِهِ ، أَوْ فَسَادٌ بِالْأَرْضِ فَيُقْتَلُ بِالْفَسَادِ"تَارِيخُ الْمَدِينَةِ لِابْنِ شَبَّةَ [2]
وعن جَهْمٍ ، قَالَ: أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ:"أَتَسْتَحِلُّونَ دَمِي ؟ فَوَاللَّهِ مَا حَلَّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: مُرْتَدٌ عَنِ الْإِسْلَامِ ، أَوْ ثَيِّبٌ زَانٍ ، أَوْ قَاتِلُ نَفْسٍ . فَوَاللَّهِ مَا عَمَلِتُ شَيْئًا مِنْهَا مُذْ أَسْلَمْتُ"تَارِيخُ الْمَدِينَةِ لِابْنِ شَبَّةَ [3]
وعن أَبي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَشْرَفَ عَلَى النَّاسِ وَهُوَ مَحْصُورٌ فَقَالَ:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَقْتُلُونِي وَاسْتَعْتِبُونِي ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُونِي لَا تُصَلُّونَ جَمِيعًا أَبَدًا ، وَلَتَخْتَلِفُنَّ حَتَّى تَصِيرُوا هَكَذَا - وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ قَالَ:"وَأَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: الْكَفَّ الْكَفَّ ، فَهُوَ أَبْلَغُ لَكَ فِي الْحُجَّةِ . قَالَ: فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ وَهُوَ صَائِمٌ"تَارِيخُ الْمَدِينَةِ لِابْنِ شَبَّةَ [4] "
وعَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"لَا تَقْتُلُونِي ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُونِي لَا تَقْتَسِمُونَ فَيْئًا جَمِيعًا أَبَدًا ، وَلَا تُصَلُّونَ جَمِيعًا أَبَدًا"قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ:"وَاللَّهِ لَئِنْ صَلَّى الْقَوْمُ جَمِيعًا إِنَّ قُلُوبَهُمْ مُخْتَلِفَةٌ"تَارِيخُ الْمَدِينَةِ لِابْنِ شَبَّةَ [5]
(1) - تَارِيخُ الْمَدِينَةِ لِابْنِ شَبَّةَ (1928 ) صحيح لغيره
(2) - تَارِيخُ الْمَدِينَةِ لِابْنِ شَبَّةَ (1929 ) صحيح لغيره
(3) - تَارِيخُ الْمَدِينَةِ لِابْنِ شَبَّةَ (1930 ) صحيح لغيره
(4) - تَارِيخُ الْمَدِينَةِ لِابْنِ شَبَّةَ (1931-1932 ) صحيح
(5) - تَارِيخُ الْمَدِينَةِ لِابْنِ شَبَّةَ (1933 ) صحيح