وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَعَوَّذُ فِي دُبُرِ صَلاَتِهِ مِنْ أَرْبَعٍ ، يَقُولُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الأَعْوَرِ الْكَذَّابِ.الطيالسي [1]
وعَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى مِنْبَرِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْأَعْوَرِ الْكَذَّابِ". رواه الإمام أحمد [2] ."
وعَنْ عِصْمَةَ بن قَيْسٍ صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ"يَتَعَوَّذُ فِي صَلاتِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَغْرِبِ". رواه: الطبراني [3]
وفي رواية للطبراني عَنْ عِصْمَةَ بن قَيْسٍ السُّلَمِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ كَانَ"يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَشْرِقِ"قِيلَ لَهُ: فَكَيْفَ فِتْنَةُ الْمَغْرِبِ؟ قَالَ:"تِلْكَ أَعْظَمُ وَأَعْظَمُ". [4]
ورواه نعيم بن حماد في"الفتن"عن عصمة بن قيس السلمي صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه كان يتعوذ بالله من فتنة المشرق قال فقيل له فالمغرب قال تلك أعظم وأطم" [5] .."
وهذا الأثر له حكم المرفوع؛ لأنه إخبار عن أمر غيبي، فلا يقال إلا عن توقيف.
وعَنْ أَبِي الرالمبحث وَصَاحِبٍ لَهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا ذَرٍّ يَدْعُو ، قَالَ: فَقُلْنَا لَهُ: رَأَيْنَاك صَلَّيْت فِي هَذَا الْبَلَدِ صَلاَةً لَمْ نَرَ أَطْوَلَ مَقَامًا وَرُكُوعًا وَسُجُودًا ، فَلَمَّا أَنْ فَرَغْت
(1) - مسند الطيالسي (2833) صحيح
(2) - مسند أحمد - (4 / 408) (2667 ) صحيح
(3) - المعجم الكبير للطبراني - (12 / 131) (13938) صحيح
(4) - المعجم الكبير للطبراني - (12 / 131) (13937) صحيح
(5) - الفتن ( 748 ) صحيح لغيره