فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 1215

وَعَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ قَالَ: قَالَتْ بَنُو عَبْسٍ لِحُذَيْفَةَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ قَدْ قُتِلَ ، فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ: آمُرُكُمْ أَنْ تَلْزَمُوا عَمَّارًا . قَالُوا: إِنَّ عَمَّارًا لَا يُفَارِقُ عَلِيًّا . قَالَ: إِنَّ الْحَسَدَ هُوَ أَهْلَكَ الْجَسَدَ ، وَإِنَّمَا يُنَفِّرُكُمْ مِنْ عَمَّارٍ قُرْبُهُ مِنْ عَلِيٍّ ، فَوَاللَّهِ لَعَلِيٌّ أَفْضَلُ مِنْ عَمَّارٍ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ التُّرَابِ وَالسَّحَابِ ، وَإِنَّ عَمَّارًا لَمِنَ الْأَخْيَارِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُمْ إِنْ لَزِمُوا عَمَّارًا كَانُوا مَعَ عَلِيٍّ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ [1]

وعَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ , إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَمَّنَنَا مِنْ أَنْ يَظْلِمَنَا , وَلَمْ يَؤُمِّنَّا مِنْ أَنْ يَفْتِنَّا , أَرَأَيْتَ إِنْ أَدْرَكْتُ فِتْنَةً ؟ قَالَ: عَلَيْكَ بِكِتَابِ اللَّهِ , قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ كُلُّهُمْ يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ كَانَ ابْنُ سُمَيَّةَ مَعَ الْحَقِّ"دَلَائِلُ النُّبُوَّةِ لِلْبَيْهَقِيِّ [2]

وعَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ ، قَالَ: دَخَلْنَا مَعَ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ أَسْأَلُهُ ، عَنِ الْفِتَنِ ، فَقَالَ: دُورُوا مَعَ كِتَابِ اللَّهِ حَيْثُ مَا دَارَ ، وَانْظُرُوا الْفِئَةَ الَّتِي فِيهَا ابْنُ سُمَيَّةَ فَاتَّبِعُوهَا ، فَإِنَّهُ يَدُورُ مَعَ كِتَابِ اللَّهِ حَيْثُ مَا دَارَ ، قَالَ: فَقُلْنَا لَهُ وَمَنِ ابْنُ سُمَيَّةَ ؟ قَالَ: عَمَّارٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُ:"لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَقْتُلَكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ، تَشْرَبُ شَرْبَةَ ضَيَاحٍ تَكُونُ آخِرَ رِزْقِكَ مِنَ الدُّنْيَا"الْمُسْتَدْرَكُ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ لِلْحَاكِمِ [3]

وعَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ لَهُ وَلِعَلِىِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ائْتِيَا أَبَا سَعِيدٍ فَاسْمَعَا مِنْ حَدِيثِهِ . فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ وَأَخُوهُ فِى حَائِطٍ لَهُمَا يَسْقِيَانِهِ ، فَلَمَّا رَآنَا جَاءَ فَاحْتَبَى وَجَلَسَ فَقَالَ كُنَّا نَنْقُلُ لَبِنَ الْمَسْجِدِ لَبِنَةً لَبِنَةً ، وَكَانَ عَمَّارٌ يَنْقُلُ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ ، فَمَرَّ بِهِ النَّبِىُّ - صلى الله

(1) - مجمع الزوائد ( 12058 ) وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ ، إِلَّا أَنِّي لَمْ أَعْرِفِ الرَّجُلَ الْمُبْهَمَ .

قلت: لا يصح سيار أبو الحكم لم يدرك حذيفة

(2) دلائل النبوة للبيهقي (2730 ) وتاريخ الإسلام للإمام الذهبي - (3 / 575) فيه انقطاع ، فيه انقطاع ، وله طريق آخر في المعجم الكبير للطبراني - (8 / 425) (9927 ) وهو ضعيف جدا

(3) - الْمُسْتَدْرَكُ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ لِلْحَاكِمِ (5695 ) وصححه ووافقه الذهبي

قلت: وهو خطأ فاحش منهما، فمسلم الأعور ضعيف ، وحبة العربي غال في التشيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت