فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 1215

بِيَدِهِ لَقَدْ قَاتَلْتُ بِهَذِهِ الرَّايَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، وَهَذِهِ الرَّابِعَةُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا سَعْفَاتِ هَجَرَ ، عَرَفْنَا أَنَّ مُصْلِحِينَا عَلَى الْحَقِّ ، وَأَنَّهُمْ عَلَى الْبَاطِلِ."صحيح ابن حبان [1] "

قلت: وينافي هذه الرواية ما رواه مسلم في صحيحه عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ قُلْنَا لِعَمَّارٍ أَرَأَيْتَ قِتَالَكُمْ أَرَأْيًا رَأَيْتُمُوهُ فَإِنَّ الرَّأْىَ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ أَوْ عَهْدًا عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً. وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « إِنَّ فِى أُمَّتِى » . قَالَ شُعْبَةُ وَأَحْسِبُهُ قَالَ حَدَّثَنِى حُذَيْفَةُ. وَقَالَ غُنْدَرٌ أُرَاهُ قَالَ « فِى أُمَّتِى اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يَجِدُونَ رِيحَهَا حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِى سَمِّ الْخِيَاطِ ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكَهُمُ الدُّبَيْلَةُ سِرَاجٌ مِنَ النَّارِ يَظْهَرُ فِى أَكْتَافِهِمْ حَتَّى يَنْجُمَ مِنْ صُدُورِهِمْ » . [2]

(1) - صحيح ابن حبان - (15 / 555) (7080) وغاية المقصد في زوائد المسند 2 - (2 / 227) (4358) تعليق شعيب الأرنؤوط: هذا الأثر إسناده ضعيف عبد الله بن سلمة: هو المرادي الكوفي قد اختلط وسماع عمرو بن مرة منه بعد اختلاطه

قلت: وهذا اجتهاد منه رضي الله عنه ، فليس فئة معاوية رضي الله عنه على الباطل ، فكلام النبي صلى الله عليه وسلم هو الأحق بالاتباع

-الآدم: الأسمر -الحربة: أداة قتال أصغر من الرمح ولها نصل عريض - الشعفة: شَعَفَة كل شيء أعلاهُ ، يريد به رءوس الجبال - الضلالة: الباطل والبعد عن الحق والميل عن الصواب

(2) - مسلم في صحيحه (7213 )

-الدبيلة: خراج ودمل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالبا - السم: ثقب الإبرة - ينجم: يظهر ويعلو

وقال ابن كثير:"وهذا كما ثبت في الصحيحين وغيرهما، عن جماعة من التابعين، منهم: الحارث بن سويد، وقيس بن عبادة، وأبو جحيفة وهب بن عبد الله السوائي، ويزيد بن شريك، وأبو حسان الأجرد وغيرهم، أن كلًا منهم قال: قلت لعلي: هل عندكم شيء عهده إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعهده إلى الناس؟ فقال: لا والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة إلا فهمًا يؤتيه الله عبدًا في القرآن، وما في هذه الصحيفة.قلت: وما في هذه الصحيفة؟ فإذا فيها العقل، وفكاك الأسير، وأن لا يقتل مسلم بكافر، وأن المدينة حرم ما بين ثبير إلى ثور."البداية والنهاية لابن كثير مدقق - (8 / 387)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت