فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 1215

اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ فِيكُمُ النُّبُوَّةَ ، ثُمَّ تَكُونُ خِلافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةْ ، ثُمَّ يَكُونُ مُلْكًا وَجَبَرِيَّةً. المعجم الكبير للطبراني [1]

وعَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: « أَوَّلُ دِينِكُمْ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ ، ثُمَّ مُلْكٌ وَرَحْمَةٌ ، ثُمَّ مُلْكٌ أَعْفَرُ ، ثُمَّ مُلْكٌ وَجَبَرُوتٌ يُسْتَحَلُّ فِيهَا الْخَمْرُ وَالْحَرِيرُ » . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: الأَعْفَرُ شِبْهُ التُّرَابِ وَلَيْسَ فِيهِ طَمَعُ مُلْكٍ."سنن الدارمى [2] "

وقال ابن الأثير في"النهاية":"أي ملك يساس بالنكر والدهاء، من قولهم للخبيث المنكر: عفر، والعفارة: الخبث والشيطنة، ومنه الحديث: « إن الله تعالى يبغض العفرية النفرية » ؛ هو الداهي الخبيث الشرير، ومنه العفريت" [3] . انتهى.

وعَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَدَأَ هَذَا الأَمْرَ نَبُوَّةً وَرَحْمَةً ، وَكَائِنًا خِلاَفَةً وَرَحْمَةً وَكَائِنًا مُلْكًا عَضُوضًا وَكَائِنًا عَنْوَةً وَجَبْرِيَّةً وَفَسَادًا فِي الأَرْضِ يَسْتَحِلُّونَ الْفُرُوجَ وَالْخُمُورَ وَالْحَرِيرَ وَيُنْصَرُونَ عَلَى ذَلِكَ وَيُرْزَقُونَ أَبَدًا حَتَّى يَلْقَوُا اللَّهَ."مسند الطيالسي [4] "

(1) - المعجم الكبير للطبراني - (1 / 159) (372) و مَعْرِفَةُ الصِّحَابَةِ لِأَبِي نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيِّ (573 ) صحيح لغيره

(2) - سنن الدارمى (2154) ومسند البزار ( 1282-1283) ومسند الشاميين ( 1369) حسن

الأعفر: ملك أعفر أى يساس بالخبث والدهاء والعفارة الخبث والشيطنة

(3) - ففي أَمْثَالُ الْحَدِيثِ لِلرَّامَهُرْمِزِيِّ (140 ) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَايَعَ النَّاسَ وَفِيهِمْ رَجُلٌ دَخْشَمَانٌ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يَا عَبْدَ اللَّهِ ، أَرُزِئْتَ فِي نَفْسِكَ شَيْئًا قَطُّ ؟". قَالَ: لَا ، قَالَ:"فَفِي وَلَدِكَ ؟". قَالَ: لَا ، قَالَ:"فَفِي أَهْلِكَ ؟". قَالَ: لَا ، قَالَ:"يَا عَبْدَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبْغَضَ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَفْرِيَّةُ النَّفْرِيَّةُ ، الَّذِي لَمْ يُرْزَأْ فِي نَفْسِهِ ، وَلَا أَهْلِهِ ، وَلَا مَالِهِ ، وَلَا وَلَدِهِ"قَالَ هِلَالٌ: فَلَقِيتُ الْأَصْمَعِيَّ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الدَّخْشَمَانِ فَقَالَ: الرَّجُلُ السَّمِينُ الْغَلِيظُ ، الَّذِي لَا يَنْبَعِتُ"وفيه ضعف"

(4) - مسند الطيالسي (225) ضعيف بطوله

والحديث مع ضعف سنده فإن قوله في آخره:"وينصرون على ذلك ..."منكر ، بل باطل ؛ لأنه ينافي النصوص القرآنية ؛ كقوله تعالى ( إن تنصروا الله ينصركم ....) ، مع مخالفته لواقع حال المسلمين اليوم ، والله المستعان .

وأما سائر الحديث فهو صحيح ، قد جاء من روايات أخرى . فشطره الأول قد صح من حديث حذيفة مرفوعًا نحوه . وهو مخرج في"الصحيحة"رقم (5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت