فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 1215

عَلَيْهِمْ شَفَقَةَ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ: وَتَقْضِي بِكِتَابِ اللَّهِ ، فَقَالَ كَعْبٌ: مَا كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ فِيَ الْمَجْلِسِ أَحَدًا يَعْرِفُ الْخَلِيفَةَ مِنَ الْمَلِكِ غَيْرِي ، وَلَكِنَّ اللَّهَ مَلَأَ سَلْمَانَ حُكْمًا وَعِلْمًا ، ثُمَّ قَالَ كَعْبٌ: أَشْهَدُ أَنَّكَ خَلِيفَةٌ وَلَسْتَ بِمَلِكٍ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ:"وَكَيْفَ ذَاكَ ؟"قَالَ: أَجِدُكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، قَالَ عُمَرُ:"تَجِدُنِي بِاسْمِي ؟"قَالَ كَعْبٌ: لَا ، وَلَكِنْ بِنَعْتِكَ ، أَجِدُ نُبُوَّةً ، ثُمَّ خِلَافَةً وَرَحْمَةً ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ: خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ نُبُوَّةٍ ، ثُمَّ مُلْكًا عَضُوضًا قَالَ: وَقَالَ هُشَيْمٌ: وَجَبْرِيَّةٌ وَمُلْكًا عَضُوضًا ، فَقَالَ عُمَرُ:"مَا أُبَالِي إِذَا جَاوَزَ ذَلِكَ رَأْسِي"الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ [1]

وعَنْ كَعْبٍ ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا كَعْبُ ، أَتَجِدُنِي خَلِيفَةً أَمْ مَلِكًا ؟"قَالَ: قُلْتُ: بَلْ خَلِيفَةً ، فَاسْتَحْلَفَهُ ، فَقَالَ كَعْبٌ: خَلِيفَةٌ وَاللَّهِ مِنْ خَيْرِ الْخُلَفَاءِ ، وَزَمَانُكَ خَيْرُ زَمَانٍ"الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ [2] ٍ"

وعن حُذَيْفَةَ ، قالَ:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا تَسْأَلُونِي ؟ فَإِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَيْرِ ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ ، أَفَلَا تُسْأَلُونَ عَنْ مَيِّتِ الْأَحْيَاءِ ؟ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا النَّاسَ مِنَ الضَّلَالَةِ إِلَى الْهُدَى ، وَمِنَ الْكُفْرِ إِلَى الْإِيمَانِ ، فَاسْتَجَابَ لَهُ مَنِ اسْتَجَابَ ، فَحَيَى بِالْحَقِّ مَنْ كَانَ مَيِّتًا ، وَمَاتَ بِالْبَاطِلِ مَنْ كَانَ حَيًّا ، ثُمَّ ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ فَكَانَتِ الْخِلَافَةُ عَلَى مَنَهَاجِ النُّبُوَّةِ ، ثُمَّ يَكُونُ مُلْكًا عَضُوضًا ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُنْكِرُ بِقَلْبِهِ وَيَدِهِ وَلِسَانِهِ وَالْحَقَّ اسْتَكْمَلَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُنْكِرُ بِقَلْبِهِ وَلِسَانِهِ كَافًّا يَدَهُ وَشُعْبَةً مِنَ الْحَقِّ تَرَكَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُنْكِرُ بِقَلْبِهِ كَافًّا يَدَهُ وَلِسَانَهُ وَشُعْبَتَيْنِ مِنَ الْحَقِّ تَرَكَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُنْكِرُ بِقَلْبِهِ وَلِسَانِهِ فَذَلِكَ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ"حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ [3]

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يَكُونُ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ خُلَفَاءُ يَعْمَلُونَ بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَيَعْدِلُونَ فِي عِبَادِ اللَّهِ ، ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَ الْخُلَفَاءِ مُلُوكٌ يَأْخُذُونَ"

(1) - الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ (234 ) فيه جهالة

(2) - الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ (235 ) صحيح

(3) - حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ (950 ) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت