رب أليس وعدتني أن تزينني بركنين قال ألم أزينك بالحسن والحسين فماست كما تميس العروس انتهى فقوله فمن أباطيله إشارة منه أنه من وضعه والله أعلم""
وفي الْبَحْرُ الزَّخَّارُ مُسْنَدُ الْبَزَّارِ (1942 ) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ: أنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، يَقُولُ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى الْكَعْبَةِ:"وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ لَقَدْ لَعَنَ اللَّهُ الْحَكَمَ وَمَا وَلَدَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ". وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَحْفَظُهُ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ . وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، أَيْضًا عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، نَا بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ
وفي مُسْنَدُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ (15873 ) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى الْكَعْبَةِ ، وَهُوَ يَقُولُ: وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ ، لَقَدْ"لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُلَانًا ، وَمَا وُلِدَ مِنْ صُلْبِهِ"
وفي الْمَطَالِبُ الْعَالِيَةُ لِلْحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيِّ ( 4582 ) قَالَ إِسْحَاقُ , أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ وَمُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: لَعَنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَكَمَ وَمَنْ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ"رَوَاهُ أَحْمَدُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ , عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ , وَمُجَالِدٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى الْكَعْبَةِ ، وَهُوَ يَقُولُ: وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ . فَذَكَرَهُ"
وكلها من طريق عبد الرزاق وعنده نزعة تشيع قوية ، وقد تفرد بأحاديث في هذا الباب لم يروها غيره ، كما أنها لا تخلو من رواة كوفيين - وهم لا يحبون بني أمية - وتفرد بها عبد الله بن الزبير ، ولم يحدث بها إلا أثناء خلافته في مكة المكرمة ، فكيف لم يسمع بهذه الأحاديث سواه من الصحابة ، وهو من صغارهم ؟!!
ومن غير المعقول أن يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أمام الناس ولا سيما أنه قد خرج من ولد الحكم أناس مؤمنون أخيار أبرار بإجماع الأمة فهذا يكذب مثل هذا الخبر ، وليس من طبيعة النبي صلى الله عليه وسلم أن يفعل ذلك أبدا ولماذا لم