أم أن المسألة مجرد ذريعة اتخذت للقضاء على الخلافة الإسلامية المتمثلة بشخص الخليفة ؟؟؟!!
والكتب التي زورت على لسان الصحابة الآخرين هي من صنع من ؟؟؟
لماذا تأخذنا العاطفة والهوى عندما ننظر إلى تاريخ بني أمية ويأخذنا العقل والإنصاف إلى نظرنا إلى غيرهم ؟؟؟!!!
فلم هذه الإزدواجية ؟؟؟!!
والله تعالى يقول لنا في محكم كتابه العزيز في سورة الإسراء { وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا 36}
ويقول لنا في سورة الحجرات { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ 6}
اللهم لا تجعلنا ممن هذه صفته أبدا واجعلنا عن الحق مدافعين وعن سنة نبيك صلى الله عليه وسلم ذابين .
وأما قوله:"كان يسب عليًا كل جمعة على المنبر"
قلت: وهذا من أكذب الكذب على مروان والحسن والحسين فكيف كانا يصليان وراءه ولا يعيدان وهو يسبُّ أباهما على المنبر وكأن مسبته على المنبر هي من أصول خطبة الجمعة في الإسلام فلا تتم الخطبة إلا بذلك ، وهو يعلم أن عليا رضي الله عنه لم يتسبب في مقتل عثمان ولكنه لم يقم الحد على قتلة عثمان لأن الظرف لم يكن مواتيا له فلماذا يسبه بين أهله ومحبيه ؟؟ وما المصلحة في ذلك ؟؟؟ هل يتقرب إلى الله تعالى بذلك ؟؟؟ فهل أمره الله تعالى به ؟؟؟ فقصة السبِّ على المنبر مختلقة قطعا .
وكيف سكت هؤلاء الصحابة الأخيار الأبرار عليه ولم ينهوه عن ذلك كما فعلوا في موضوع تقديم الخطبة على صلاة العيد ، وهي سنة وهذا السبُّ حرامٌ باتفاق ؟؟؟!!!
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ:"لَيَرْعُفَنَّ عَلَى مِنْبَرِي جَبَّارٌ مِنْ جَبَابِرَةِ بَنِي أُمَيَّةَ فَيَسِيلُ رُعَافُهُ". فَحَدَّثَنِي مَنْ رَأَى