استشفع إلى أبي بكر وعمر أيام خلافتهما فما أجاباه إلى ذلك، وأن عمر نفاه من مقامه باليمن أربعين فرسخًا. فمن الذي نقل ذلك ؟ وأين إسناده ؟ ومتى ذهب هذا إلى اليمن ؟ وما الموجب لنفيه إلى اليمن وقد أقرَّه النبي صلى الله عليه وسلم على ما يدعونه بالطائف، وهي أقرب إلى مكة والمدينة من اليمن ؟ فإذا كان رسول الله أقرّه قريبا منه، فما الموجب لنفيه بعد ثبوته إلى اليمن ؟
وقد ذكر غير واحد من أهل العلم أن نفي الحَكَم باطل، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينفه إلى الطائف، بل هو ذهب بنفسه. وذكر بعض الناس أنه نفاه، ولم يذكروا إسنادا صحيحًا بكيفية القصة وسببها." [1] "
وكذلك فإنَّ الإدعاء أن سبب حصار عثمان هو مروان كذب قطعا فلماذا نهب الثوار المدينة ثلاثة أيام إذا؟؟!! والكتاب مزور عليه قطعا فكيف عرف أهل الكوفة والبصرة به وهو سائرون شرقا وهذا غربا ، والنبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر عثمان رضي الله عنه بما سيحدث له فما رأيك أنصدق الرواة الحاقدين على بني أمية أنم نصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟؟!!
فكان ينبغي عليك وأنت المحدث الجهبذ أن تحقق في مثل تلك الروايات الباطلة التي ألصقت ببني أمية زورا وبهتانا وشوهت سمعتهم ولكنك لم تفعل فلم يا سيدي الكريم ؟؟؟!!!
ومن هنا نقول كم ترك الأول للآخر شيئا !!!!
وأيضًا: كيف تصدق جماعة عبد الله بن سبأ اليهودي ذاك الأفاك الأشر بهذه السهولة ؟؟؟ أم لأن الأمر يتعلق ببني أمية فيجب أن يصدق مهما كان باطلا في نفسه ؟؟؟!!!
وإذا صح ما زعمته فلماذا يرسل علي وغيره من الصحابة أبناءهم ليدافعوا عن عثمان ؟؟؟!!!! وهل المطالب التي طالب بها أؤلئك الغوغاء منذ البداية صحيحة ؟؟؟!!
(1) - مختصر منهاج السنة النبوية - (2 / 20) ومنهاج السنة النبوية - (6 / 234)