متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما . فالعاصم للدماء والمبيح لها يشترك فيها بنو هاشم وغيرهم ، فلا يضيف مثل هذا الكلام إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -إلا منافق يقدح في نبوته ، أو جاهل لا يعلم العدل الذي بُعث به - صلى الله عليه وسلم -.
وكذلك قوله: (( من آذاني في عترتي ) )فإن إيذاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -حرام في عترته وأمته وسنته وغير ذلك . [1]
وفال ابن كثير:"قلت: النَّاس في يزيد بن معاوية أقسام فمنهم من يحبه ويتولاه وهم طائفة من أهل الشَّام من النَّواصب، وأمَّا الرَّوافض فيشنعون عليه ويفترون عليه أشياء كثيرة ليست فيه ويتَّهمه كثير منهم بالزَّندقة ولم يكن كذلك، وطائفة أخرى لا يحبُّونه ولا يسبُّونه لما يعلمون من أنَّه لم يكن زنديقًا كما تقوله الرَّافضة ولما وقع في زمانه من الحوادث الفظيعة والأمور المستنكرة البشعة الشَّنيعة فمن أنكرها قتل الحسين بن علي بكربلاء ولكن لم يكن ذلك من علم منه ولعلَّه لم يرض به ولم يسؤه وذلك من الأمور المنكرة جدًا ووقعة الحرة كانت من الأمور القبيحة بالمدينة النَّبويَّة" [2]
وقول شيخ افسلام ابن تيمية رحمه الله أولى .
(1) - مختصر منهاج السنة النبوية - (1 / 132)
(2) - البداية والنهاية لابن كثير (6/257)