مِنَ النُّورِ إِلَّا قَلِيلًا , قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَظْهَرَنَّ الْبِدَعُ حَتَّى لَا يُرَى مِنَ الْحَقِّ إِلَّا قَدْرُ مَا تَرَوْنَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَجَرَيْنِ مِنَ النُّورِ , وَاللَّهِ لَتَفْشُوَنَّ الْبِدَعُ حَتَّى إِذَا تُرِكَ مِنْهَا شَيْءٌ قَالُوا: تُرِكَتِ السُّنَّةُ"رواه ابن وضاح [1] ."
وعَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ:"يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُصْبِحُ الرَّجُلُ بَصِيرًا ، وَيُمْسِي وَمَا يُبْصِرُ بِشَفْرِهِ"الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ [2]
وعَنْ حُذَيْفَةَ , قَالَ:"لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهِ بَصِيرًا وَيُمْسِي وَمَا يَنْظُرُ بِشُفْرٍ"الْإِبَانَةُ الْكُبْرَى لِابْنِ بَطَّةَ [3]
وعَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ: وَاللهِ إنَّ الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ بَصِيرًا ، ثُمَّ يُمْسِي ، وَمَا يَنْظُرُ بِشُفْرٍ."مصنف ابن أبي شيبة [4] "
وعَنْ رَجُلٍ ، قَالَ: كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ فَأَخَذَ حَصًى فَوَضَعَ بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ ، ثُمَّ قَالَ لَنَا: انْظُرُوا مَا تَرَوْنَ مِنَ الضَّوْءِ قُلْنَا: نَرَى شَيْئًا خَفِيًّا ، قَالَ: وَاللهِ لَيَرْكَبَنَّ الْبَاطِلُ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى لاَ تَرَوْنَ مِنَ الْحَقِّ إِلاَّ مَا تَرَوْنَ مِنْ هَذَا."مصنف ابن أبي شيبة [5] "
(1) - الْبِدَعُ لِابْنِ وَضَّاحٍ (149 ) صحيح موقوف
البدعة بِدْعَتَان: بدعة هُدًى، وبدعة ضلال، فما كان في خلاف ما أمَر اللّه به ورسوله صلى اللّه عليه وسلم فهو في حَيِّز الذّم والإنكار، وما كان واقعا تحت عُموم ما نَدب اللّه إليه وحَضَّ عليه اللّه أو رسوله فهو في حيز المدح، وما لم يكن له مثال موجود كنَوْع من الجُود والسخاء وفعْل المعروف فهو من الأفعال المحمودة، ولا يجوز أن يكون ذلك في خلاف ما وَردَ الشرع به
(2) - الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ (114 ) صحيح
(3) - الْإِبَانَةُ الْكُبْرَى لِابْنِ بَطَّةَ (1163 ) صحيح
(4) - مصنف ابن أبي شيبة (11 / 39) (31051) صحيح
(5) - مصنف ابن أبي شيبة (15 / 110) (38553) فيه جهالة