وعَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ:"إِنِّي لَأَعْلَمُ أَهْلَ دِينَيْنِ أَهْلُ ذَيْنِكَ الدِّينَيْنِ فِي النَّارِ: قَوْمٌ يَقُولُونَ إِنَّمَا الْإِيمَانُ كَلَامٌ ، وَقَوْمٌ يَقُولُونَ مَا بَالُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَإِنَّمَا هُمَا صَلَاتَانِ"السَّنَّةُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ [1]
وقَالَ حُذَيْفَةُ:"إِنِّي لَأَعْرِفُ مَكَانَ أَهْلِ دِينَيْنِ فِي النَّارِ ، قَوْمٌ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْإِيمَانَ قَوْلٌ ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ، وَقَوْمٌ يَلْعَنُونَ أَوَّلِيَّتَهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّمَا افْتَرَضَ اللَّهُ صَلَاتَيْنِ"تَهْذِيبُ الْآثَارِ لِلطَّبَرِيِّ [2]
وقَالَ حُذَيْفَةُ:"إِنِّي لَأَعْرِفُ أَهْلَ دِينَيْنِ , أَهْلَ ذَيْنِكَ الدِّينَيْنِ فِي النَّارِ , قَوْمٌ يَقُولُونَ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ , وَإِنْ زَنَا وَإِنْ سَرَقَ وَقَوْمٌ يَقُولُونَ: مَا بَالُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ؟ وَإِنَّمَا هُمَا صَلَاتَانِ قَالَ: فَذَكَرَ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ أَوِ الْعِشَاءِ , وَصَلَاةَ الْفَجْرِ"الْإِيمَانُ لِابْنِ سَلَّامٍ [3]
وعَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيُّ ، أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ ، كَانَ يَقُولُ:"إِنِّي لَأَعْرِفُ أَهْلَ دِينَيْنٍ ، أَهْلَ ذَيْنَكَ الدِّينَيْنَ فِي النَّارِ ، قَوْمٌ يَقُولُونَ: إِنَّ الْإِيمَانَ كَلَامٌ ، وَقَوْمٌ يَقُولُونَ: مَا بَالُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، وَإِنَّمَا هُمَا صَلَاتَانِ"تَهْذِيبُ الْآثَارِ لِلطَّبَرِيِّ
وَعِلَّةُ قَائِلِي هَذِهِ الْمَقَالَةِ مِنَ الْأَثَرِ: الْخَبَرُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ قَبْلُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:"إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ - يَعْنِي إِذَا زَنَى ، أَوْ سَرَقَ أَوْ شَرِبَ الْخَمْرَ - نُزِعَ مِنْهُ الْإِيمَانُ ، فَإِنْ تَابَ رُدَّ إِلَيْهِ"، قَالُوا: وَمَنْ نُزِعَ مِنْهُ الْإِيمَانُ فَهُوَ كَافِرٌ ؛ لِأَنَّهُ لَا مَنْزِلَةَ بَيْنَ الْإِيمَانِ وَالْكُفْرِ ، قَالُوا: وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنَ الْمُكَلَّفِينَ مُؤْمِنًا فَهُوَ كَافِرٌ ، كَمَا أَنَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ كَافِرًا فَهُوَ مُؤْمِنٌ ، قَالُوا: فَإِنْ زَعَمَ زَاعِمٌ أَنَّهُ جَائِزٌ أَنَّ يَكُونَ شَخْصٌ وَاحِدٌ مِنْ أَهْلِ التَّكْلِيفِ لَا مُؤْمِنًا وَلَا كَافِرًا ، قُلْنَا لَهُمْ: أَفَتُجِيزُونَ أَنْ يَكُونَ لَا عَاصِيًا وَلَا مُطِيعًا ، مَعَ قِيَامِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ ، وَارْتِفَاعِ الْمَوَانِعِ ، وَلُزُومِ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ إِيَّاهُ ؟ قَالُوا: فَإِنْ أَجَازُوا ذَلِكَ ، خَرَجُوا مِنْ مَعْقُولِ أَهْلِ الْعَقْلِ ، وَإِنْ قَالُوا: ذَلِكَ مُحَالٌ ، لِأَنَّ مَنْ قَامَتْ عَلَيْهِ حُجَّةُ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ بِأَمْرِهِ وَنَهْيِهِ ، فَغَيْرُ
(1) - السَّنَّةُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ (580 ) صحيح لغيره
(2) - تَهْذِيبُ الْآثَارِ لِلطَّبَرِيِّ (1961 ) صحيح لغيره
(3) - الْإِيمَانُ لِابْنِ سَلَّامٍ (21 ) صحيح لغيره