قال: نعم. فلما أدبر القائل سأله سلمان: كيف تبنيه؟ قال: إن قمت فيه أصاب رأسك وإن نمت أصاب رجلك.
وقال الحسن: كان عطاء سلمان خمسة آلاف , وكان على ثلاثين ألفًا من الناس , يخطب في عباءة , فيفرش نصفها , ويلبس نصفها , وكان إذا خرج عطاؤه أمضاه , ويأكل من سفيف يده , رضى الله عنه. (1)
قال خالد بن معدان: استعمل علينا عمر بن الخطاب بمحص سعيد بن عامر بن جذيم , فلما قدم حمص , قال: يا أهل حمص كيف وجدتم عاملكم؟ فشكوه إليه وكان يقال لأهل حمص: الكويفة الصغرى , لشكايتهم العمال قالوا: نشكوا أربعًا , لا يخرج إلينا حتى يتعالى النهار.
قال: أعظم بها قال: وماذا؟ قالوا: وله يوم في الشهر لا يخرج فيه إلينا قال: عظيمة. قال: وماذا؟ قالوا: يغمظ الغنظة بين الأيام يعنى: تأخذه موته. قال: فجمع عمر بينهم وبينه , وقال: اللهم لا تفيل - تخيب - رأيى فيه اليوم ,
1 -الحلية (1/ 198)