فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 270

ذَنْبِهِ وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِىَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ عَيْرٌ» [1] .

وهذه قصة وأنموذج فريد في الصبر:

قال الذهبى:"إن أبا قلابة ممن ابتلى في بدنه ودينه ,- أريد على القضاء , فهرب إلى الشام , فمات بعريش مصر سنة أربع , وقد ذهبت يداه ورجلاه وبصره مع ذلك حامد شاكر" [2] .

وقد روى ابن حبان قصة صبره الكريم الجميل النبيل , قال ابن حبان: حدثنى بقصة موته محمد بن المنذر بن سعيد , قال: ثنى يعقوب بن إسحاق ابن الجراح , قال: ثنى الفضل بن عيسى , عن بقية بن الوليد , حدثنى الأوزاعى , عن عبد الله بن محمد , قال: خرجت إلى ساحل البحر مرابطًا وكان رابطنا يومئذ عريش مصر. قال: فلما انتهيت إلى الساحل فإذا أنا ببطيحة , وفى البطيحة خيمة , فيها رجل قد ذهب يداه ورجلاه , وثقل سمعه

(1) 1 - رواه أحمد (4/ 87) والحاكم (1/ 249) .

(2) 2 - السير (4/ 476) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت