فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 270

وبصره , وماله من جارحة تنفعه إلا لسانه , وهو يقول:"اللهم أوزعنى أن أحمد حمدًا , أكافئ به شكر نعمتك التى أنعمت بها على , وفضلتنى على كثير ممن خلقت تفضيلًا , قال الأوزاعى: قال عبد الله: قلت: والله لآتين هذا الرجل , ولا سألنه أنى له هذا الكلام , فهم أم علم أم إلهام ألهم؟ فأتيت الرجل فسلمت عليه , فقلت: سمعتك وأنت تقول:"اللهم ... لإاى نعمة من نعم الله عليك تحمده عليها , وأى فضيلة تفضل بها عليك تشكره عليها؟ قال: وما ترى ما صنع ربى؟!

والله لو أرسل السماء على نار فأحرقتنى , وأمر الجبال فدمرتنى , وأمر البحار فأغرقتنى وأمر الأرض فبلعتنى , ما ازددت لربى إلا شكرًا , لما أنعم على من لسانى هذا , ولك يا عبد الله إذا أتيتنى , لى إليك حاجة وقد ترانى على أى حالة أنا , أنا لست أقدر لنفسى على ضر ولا نفع , ولقد كان معى بنى لى يتعاهدنى في وقت صلاتى , فيوضينى إذا جعت أطعمنى , وإذا عطشت سقانى , ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام , فتحسسه لى رحمك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت