فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 270

زين الله به ألسنة الذاكرين , كما زين بالنور أبصار الناظرين. وهو باب الله الأعظم المفتوح بينه وبين عبده , ما لم يغلقه العبد بغفلته.

قال الحسن البصرى - رحمه الله: - تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء:

فى الصلاة , وفى الذكر , وفى قراءة القرآن , فإن وجدتم ... وإلا فاعلموا أن الباب مغلق.

وبالذكر يصرع العبد الشيطان , كما يصرع الشيطان أهل الغفلة والنسيان.

قال بعض السلف:"إذا تمكن الذكر في القلب , فإن دنا منه الشيطان صرعه كما يصرع الإنسان إذا دنا منه الشيطان. فيجتمع عليه الشياطين فيقولون ما لهذا؟ فيقال: قد مسه الإنسى. (1) "

قال ذو النون: ما طابت الدنيا إلا بذكره , ولا طابت الآخرة إلا بعفوه , ولا طابت الجنة إلا برؤيته.

أبدا نفوس الطالبين ... إلى رياضكم تحن

1 -مدارج السالكين (2/ 396)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت