فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 670

مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبْنَا ثُمَّ قَالَ « يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا » . فَجَاءَتْ بِقَدَحٍ صَغِيرٍ فَشَرِبْنَا ثُمَّ قَالَ « إِنْ شِئْتُمْ بِتُّمْ وَإِنْ شِئْتُمُ انْطَلَقْتُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ » . قَالَ فَبَيْنَمَا أَنَا مُضْطَجِعٌ فِى الْمَسْجِدِ مِنَ السَّحَرِ عَلَى بَطْنِى إِذَا رَجُلٌ يُحَرِّكُنِى بِرِجْلِهِ فَقَالَ « إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ » . قَالَ فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . رواه أبو داود [1] .

ذكر الله عز وجل كلما استيقظ خلال النوم.

عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ حِينَ يَسْتَيْقِظُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ ثُمَّ دَعَا رَبِّ اغْفِرْ لِى » . قَالَ الْوَلِيدُ أَوْ قَالَ « دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ فَإِنْ قَامَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ » [2]

عَنْ عَائِشَةَ،قَالَتْ:كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا تَضَوَّرَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ:لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ،رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ.. رواه ابن حبان [3]

وعَنْ حُذَيْفَةَ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ:"الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانًا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ" [4]

الاعتدال في النوم،وعدم تجاوزه ثماني ساعات،لأن النوم تعطيل للحياة.

إغلاق النوافذ والأبواب،وإطفاء المواقد والنيران،وتغطية الأواني والأباريق،قبل النوم.

عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « أَطْفِئُوا الْمَصَابِيحَ بِاللَّيْلِ إِذَا رَقَدْتُمْ،وَغَلِّقُوا الأَبْوَابَ،وَأَوْكُوا الأَسْقِيَةَ،وَخَمِّرُوا الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ » البخاري [5]

الاستبشار بالرؤية الصالحة،وسؤال الله تعالى خيرها،والتحدث بها إلى من يحب،والاستعاذة بالله من الرؤيا السيئة وعدم التشاؤم منها،وسؤال الله تعالى صرف شرّها.

عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يُحِبُّهَا فَإِنَّمَا هِىَ مِنَ اللَّهِ،فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَيْهَا،وَلْيُحَدِّثْ بِهَا،وَإِذَا رَأَى غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا يَكْرَهُ،فَإِنَّمَا هِىَ مِنَ الشَّيْطَانِ،فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ شَرِّهَا،وَلاَ يَذْكُرْهَا لأَحَدٍ،فَإِنَّهَا لاَ تَضُرُّهُ » .البخاري [6]

(1) - سنن أبي داود - المكنز - (5042 ) حسن لغيره

الحيسة: الخليط من التمر والسمن والأقط -العس: القدح الكبير -القطاة: اليمامة

(2) - سنن أبي داود - المكنز - (5062 ) صحيح -تعار: أرق واستيقظ

(3) - صحيح ابن حبان - (12 / 340) (5530) صحيح

(4) - شعب الإيمان - (6 / 224) (4075 ) صحيح

(5) - صحيح البخارى- المكنز - (6296 ) - خمر: غَطِ

(6) - صحيح البخارى- المكنز - (6985 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت