فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 670

وعَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ،قَالَ:"مَكْتُوبٌ فِي الْإِنْجِيلِ:ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي حِينَ تَغْضَبُ،أَذْكُرْكَ حِينَ أَغْضَبُ،وَلَا أَمْحَقْكَ فِيمَنْ أَمْحَقُ،يَا ابْنَ آدَمَ إِذَا ظُلِمْتَ فَاصْبِرْ،فَإِنَّ لَكَ نَاصِرًا خَيْرًا مِنْكَ لِنَفْسِكَ نَاصِرًا". [1]

وعن وهيب بن الورد.قال: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي إِذَا غَضِبْتَ أَذْكُرُكَ إِذَا غَضِبْتُ،فَلَا أُمْحِقُكَ فِيمَنْ أَمْحَقُ،وَإِذَا ظُلِمْتَ فَاصْبِرْ،وَارْضَ بِنُصْرَتِي،فَإِنَّ نَصْرِي لَكَ خَيْرٌ مِنْ نُصْرَتِكَ لِنَفْسِكَ [2]

وعن صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ:سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ يَقُولُ:"قَالَ اللَّهُ تعالى: يَا ابْنَ آدَمَ،إِنْ ذَكَرْتَنِي فِي نَفْسِكَ ذَكَرْتُكَ فِي نَفْسِي،وَإِنْ ذَكَرْتَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُكَ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنَ الْمَلَأِ الَّذِي ذَكَرْتَنِي فِيهِمْ،وَإِنْ ذَكَرْتَنِي حِينَ تَغْضَبُ أَذْكُرْكَ حِينَ أَغْضَبُ فَلَمْ أَمْحَقْكَ فِيمَنْ أَمْحَقُ"." [3] "

وعَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَائِذِ اللَّهِ قَالَ:"إِنَّ رَبَّكُمْ تَعَالَى قَالَ:ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي حِينَ تَغْضَبُ أَذْكُرْكَ حِينَ أَغْضَبُ،فَلَمْ أَمْحَقْكَ فِيمَنْ أَمْحَقُ". [4]

وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ: قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ:"يَا رَبِّ،أَيُّ خَلْقِكَ أَكْرَمُ عَلَيْكَ ؟ قَالَ: الَّذِي لَا يَزَالُ لِسَانُهُ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِي قَالَ: يَا رَبِّ،أَيُّ خَلْقِكَ أَعْلَمُ ؟ قَالَ: الَّذِي يَلْتَمِسُ إِلَى عِلْمِهِ عِلْمَ غَيْرِهِ قَالَ: يَا رَبِّ،فَأَيُّ خَلْقِكَ أَعْدَلُ ؟ قَالَ: الَّذِي يَقْضِي عَلَى نَفْسِهِ كَمَا يَقْضِي عَلَى النَّاسِ قَالَ: يَا رَبِّ،فَأَيُّ خَلْقِكَ أَعْظَمُ ذَنْبًا ؟ قَالَ: الَّذِي يَتَّهِمُنِي قَالَ: يَا رَبِّ،وَهَلْ يَتَّهِمُكَ أَحَدٌ ؟ قَالَ: الَّذِي يَسْتَخِيرُنِي ثُمَّ لَا يَرْضَى بِقَضَائِي" [5]

وعَنْ أَبِى أُمَامَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ « مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ » . رواه أبو داود [6] .

اختتام الذكر بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وبالدعاء.

يستحب الاجتماع على الذكر،لما فيه من حث الهمم على الطاعة،وتقوية الضعيف وإعانته على نفسه،والتقاء القلوب وتغذية ذاكرها لغافلها،وإشاعة جو الألفة والمحبة في الله،واكتساب بركة الجماعة،وإظهار لشعائر الله وأركان الدين.

قال تعالى: { وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} المائدة 2.

(1) - حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ (3304 ) (1 / 419)

(2) - تَفْسِيرُ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ (5428 ) وروضة العقلاء ونزهة الفضلاء - (1 / 100)

(3) - حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ (7193 ) - (2 / 361) ضعيف

(4) - حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ (6841 ) - (2 / 318)

(5) - شعب الإيمان - (2 / 172) (672 ) حسن مرسل

(6) - سنن أبي داود - المكنز - (4683 ) صحيح لغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت