فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 670

تجنب المزاح والضحك وإضاعة الوقت."إنّ الله جعل شهرَ رمضان مضمارًا لخلقه،يستبقون فيه بطاعتِه إلى مرضاتِه،فسبَق قومٌ ففازوا،وتخلَّف آخرون فخابوا. فالعَجَب مِنَ اللاّعب الضّاحك في اليومِ الذي يفوز فيه المحسِنون ويخسَر فيه المبطِلون"أما والله لو كشف الغطاء لاشتغل المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته أي كان سرور المقبول يشغله عن اللعب وحسرة المردود تسد عليه باب الضحك [1]

دعوة الأرحام والجيران والمقربين لتناول طعام الإفطار استزادة في طلب الخير والرحمة والأجر من الله تعالى .

عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا،كَانَ لَهُ،أَوْ كُتِبَ لَهُ،مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ،مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا،وَمَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ،كَانَ لَهُ،أَوْ كُتِبَ لَهُ،مِثْلُ أَجْرِ الْغَازِي فِي أَنَّهُ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الْغَازِي شَيْئًا. [2] .

وعَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ،رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى طَعَامٍ وَشَرَابٍ مِنْ حَلاَلٍ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ فِي سَاعَاتِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَصَافَحَهُ جِبْرِيلُ - صلى الله عليه وسلم - لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ،مَنْ صَافَحَهُ جِبْرِيلُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ رُزِقَ دُمُوعًا وَرِقَّةً قَالَ سَلْمَانُ:إِنْ كَانَ لاَ يَقْدِرُ عَلَى قُوتِهِ،قَالَ:عَلَى كِسْرَةِ خُبْزٍ أَوْ مَذْقَةِ لَبَنٍ أَوْ شَرْبَةِ مَاءٍ كَانَ لَهُ هَذَا." [3] ."

من الأدب أن لا يجاهر المسلم ـ المرخص له بالإفطار ـ في إفطاره إحتراما لشعور الصائمين ولكي لا يشجع المستهترين من المفطرين بالمجاهرة في إفطارهم بحجة أو بغير حجة.

الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر من رمضان. عَنْ عَائِشَةَ،قَالَتْ:كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ،وأَحْيَى اللَّيْلَ،وَشَدَّ الْمِئْزَرَ. [4]

وعَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ وَجَدَّ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ. [5]

وقَالَتْ عَائِشَةُ رضى الله عنها كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَجْتَهِدُ فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مَا لاَ يَجْتَهِدُ فِى غَيْرِهِ [6] .

(1) - إحياء علوم الدين - (1 / 246) ولطائف المعارف - (1 / 180) وموسوعة خطب المنبر - (1 / 3548)

(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (7 / 258) (21676) 22016- صحيح

(3) - مسند البزار ( المطبوع باسم البحر الزخار -(6 / 469) (2501) ضعيف

(4) - صحيح ابن حبان - (2 / 25) (321) صحيح

(5) - صحيح مسلم- المكنز - (2844 )

(6) - صحيح مسلم- المكنز - (2845 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت