فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 670

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَوَى إلى فِرَاشِهِ قَالَ:اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الأَرَضِينَ،وَرَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ،فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى،مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ،أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ،أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ،وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ،وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ،وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ،اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ. [1]

وعَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -:"أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَوَى إلى فِرَاشِهِ اضْطَجَعَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى،ثُمَّ يَقُولُ: رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ،وَكَانَ يَجْعَلُ يَمِينَهُ لِأَكْلِهِ،وَشُرْبِهِ،وَوُضُوئِهِ،وَثِيَابِهِ،وَيَجْعَلُ شِمَالَهُ لِسِوَى ذَلِكَ،وَكَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ،الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ،وَالِاثْنَيْنِ مِنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى" [2]

وعَنْ عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَوَى إلى فِرَاشِهِ،قَالَ:"اللهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصرِي وَعَقْلِي وَاجْعَلْهَا الْوَارِثَ مِنِّي،وَانْصرْنِي عَلَى عَدُوِّي،وَأَرِنِي مِنْهُ ثَأْرِي.اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ،وَمَنَ الْجُوعِ،فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ".قَالَت: ثُمَّ يَضْطَجِعُ." [3] "

وعَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَوَى إلى فِرَاشِهِ قَالَ « بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا » .وَإِذَا قَامَ قَالَ « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ » .رواه البخاري [4] .

المبادرة بعد الاستيقاظ إلى الطهارة والوضوء والصلاة،وجعل هذه الأعمال فاتحة النهار بعد الذكر والدعاء،وتجنّب الانشغال عنها بأي عمل آخر.

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلاَثَ عُقَدٍ،يَضْرِبُ كُلَّ عُقْدَةٍ عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ،فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ،فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ،فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ،وَإِلاَّ أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلاَنَ » .متفق عليه [5] .

تجنّب المكوث في الفراش والتقلب فيه بعد الاستيقاظ،استجلابا للأفكار والأحلام،واستغراقا في الخيال والأوهام.

تجنب التكاسل عن القيام إلى الصلاة لبرد أو تعب أو نعاس،لأن ذلك كله شعور كاذب تسوِّله النفس الأمارة بالسوء،ويزول بمخالفتها.

(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (3 / 807) (10924) 10937- صحيح

(2) - شعب الإيمان - (4 / 286) (2532 ) صحيح

(3) - شعب الإيمان - (6 / 382) (4377 ) حسن لغيره

(4) - صحيح البخارى- المكنز - (6312 )

(5) - صحيح البخارى- المكنز - (1142) وصحيح مسلم- المكنز - (1855 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت