وعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِى مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِى مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ » . رواه الترمذي [1] .
وعَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ،قَالَ:كَانَ عَلِيٌّ إذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ،قَالَ:أَشْهَدُ أَنْ لاَ إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،رَبِّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ،وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ. [2]
يستحب صلاة ركعتين بعد كل وضوء إن لم يكن وقت صلاة راتبة.
فعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « مَا مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ وَيُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ عَلَيْهِمَا إِلاَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ » . رواه أبو داود [3] .
وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:مَا مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ،ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ،مُقْبِلٌ بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ عَلَيْهِمَا إِلاَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ. (قَالَ:فَقُلْتُ:مَاَ أَجْوَدُ هَذِهِ) ،فَقَالَ عُمَرُ:مَا قَبْلَهَا أَكْثَرُ مِنْهَا،كَأَنَّك جِئْتَ آنِفًا ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ:أَشْهَدُ أَنْ لاَ إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ،وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ،يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ. [4]
الاعتدال في استخدام الماء،وتجنب صب الماء من غير حاجة،أو الزيادة في الغسل على ثلاث مرات. فهو إشراف.عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي،أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بِسَعْدٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ،فَقَالَ:مَا هَذَا السَّرَفُ يَا سَعْدُ ؟ قَالَ:أَفِي الْوُضُوءِ سَرَفٌ ؟ قَالَ:نَعَمْ،وَإِنْ كُنْتَ عَلَى نَهْرٍ جَارٍ. [5]
المحافظة على الوضوء بعد كل حدث،لأن الوضوء هو السلاح الروحي للمؤمن،فهو يستديم عليه ليدفع عن نفسه الشرور والغفلات،والآثام والمحرمات،وليكون مستعدا للصلاة وتلاوة القرآن.
عن كَثِيرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَبي هَاشِمٍ النَاجِيِّ،قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا،يَقُولُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"يَا بُنَيَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ أَبَدًا عَلَى وُضُوءٍ فَافْعَلْ،فَإِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ إِذَا قَبَضَ رُوحَ الْعَبْدِ وَهُوَ عَلَى وَضُوءٍ كَتَبَ لَهُ شَهَادَةً" [6] ،وعَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ الْبَجَلِىِّ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الْوُضُوءِ فَقَالَ كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاَةٍ وَكُنَّا نُصَلِّى الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ. [7]
(1) - سنن الترمذى- المكنز - (55 ) صحيح لغيره
(2) - مصنف ابن أبي شيبة - (1 / 3) (20) صحيح
(3) - سنن أبي داود - المكنز - (906 ) صحيح
(4) - مصنف ابن أبي شيبة - (1 / 3) (21) صحيح
(5) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (2 / 718) (7065) حسن
(6) - شعب الإيمان - (4 / 285) (2529 ) ضعيف
(7) - سنن أبي داود - المكنز - (171 ) صحيح