قدميه [1] , وعلى هذا فالسنة في القدمين أثناء السجود هو التراص, بخلاف الركبتين واليدين.
ج/ يدل لذلك حديث أبي حميد رضي الله عنه أنه قال: أنا أحفظكم لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وفيه {فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما, واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة} [2] .
س90: هل المرأة تفرج ما سبق كالرجل؟
ج/ الأصل أنها تفرج كالرجل ولا فرق, ما لم تكن بحضرة رجال أجانب فإنها تنضم, لأن ذلك أستر لها.
س91: كيف يكون وضع اليدين أثناء السجود؟
ج/ ورد لوضع اليدين أثناء السجود صفتان هما:
1.أن تكونا حذو منكبيه, ويدل لذلك حديث أبي حميد الساعدي رضي الله عنه ولفظه عند أبي دأوود {ثم سجد فأمكن أنفه وجبهته ونحى يديه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه [3] } .
2.أن يسجد بينهما"أي يضع رأسه بينهما"ويدل لذلك حديث وائل بن حجر رضي الله عنه ولفظه {فلما سجد, سجد بين كفيه} [4] .
(1) أخرجه ابن خزيمة في الصلاة/باب ضم العقبين في الصلاة عن عائشة رضي الله عنها, والحاكم والبيهقي, وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
(2) رواه البخاري.
(3) رواه أبو داود وسكت عنه والترمذي وقال: حسن صحيح, والبخاري في قرة العين. والبيهقي وصححه الألباني رحمه الله تعالى في الإرواء.
(4) رواه مسلم.