ج/ المشروع للمأموم مع الإمام المتابعة وهي السنة ومعنى ذلك: أن يشرع المأموم في أفعال الصلاة بعد شروع إمامه بالركن بلا تخلف لحديث البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال {كان النبي - إذا قال: سمع الله لمن حمده لا يحني أحدًا منا ظهره حتى يقع النبي - ساجدًا ثم نقع سجودًا بعده} [1] . وعن عمرو بن حريث قال {فكان لا يحني أحد منا ظهره حتى يستتم ساجدًا} [2] , وعن أنس قال {حتى يتمكن النبي - من السجود} [3] .
س51: ما السنة في حق الإمام تطويل الصلاة أم تخفيفها؟
ج/ السنة في حق الإمام التخفيف مع الإتمام بجليل حديث أنس - رضي الله عنه - قال {ما صليت خلف إمام قط أخف صلاة ولا أتم صلاة من رسول الله - [4] } .
س52: ما معنى التخفيف؟
ج/ تخفيف الإمام للصلاة ينقسم إلى قسمين:
1.تخفيف لازم:"أي واجب"فلا يزيد في التسبيح في الركوع والسجود على عشر تسبيحات إلا إذا كان الجماعة محصورين وأذنوا للإمام بذلك. أي بالتطويل فلا بأس.
قال الشوكاني في النيل: (والأصح أن المنفرد يزيد في التسبيح ما أراد, وكلما زاد كان أولى والأحاديث الصحيحة في تطويله ناطقة بهذا, وكذلك الإمام إذا كان المؤتمون ولا يتأذون بالتطويل [5] ولزوال العلة وهي التنفير.
(1) رواه البخاري.
(2) رواه مسلم.
(3) رواه أبو يعلى.
(4) متفق عليه.
(5) نيل الأوطار 2/ 248.