ج/ الأقرب أنه يحرك السبابة عند الدعاء, لما ورد من حديث ابن عمررضي الله عنه ولفظه {أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس في الصلاة ووضع يديه على ركبتيه, ورفع إصبعه اليمنى التي تلي الإبهام فدعا بها, ويده اليسرى على ركبتيه اليسرى باسطها عليها [1] } , وعلى هذا يقال: إذا قال المصلي"السلام عليك أيها النبي"يشير لأن السلام خبر بمعنى الدعاء"السلام علينا"فيه إشارة"اللهم صلِ على محمد"فيه شارة"اللهم بارك على محمد"فيه إشارة"أعوذ بالله من عذاب جهنم"فيه إشارة"ومن عذاب القبر"فيه إشارة"ومن فتنة المحيا والممات"فيه إشارة"ومن فتنة المسيح الدجال"فيه إشارة , وكلمة دعى المصلي فإنه يشير إشارة إلى علوه سبحانه وتعالى.
ج/ الراجح أنه يحركها عند الدعاء, لما ورد في صحيح مسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما السابق وفيه {ووضع يديه على ركبتيه, ورفع إصبعه اليمنى التي تلي الإبهام فدعا بها} وعلى هذا يقال يقبض ويشير بالسبابة ويحركها عند الدعاء, فإذا قال مثلًا: ربَّ اغفر لي وهو قد أشار بالسبابة حركها وهكذا يفعل كلما دعا أي يرفع أصبعه ثابته لا تتحرك فإذا بدأ بالدعاء حركها.
الرابع عشر: من السنن الفعلية إلتفاته يمينًا وشمالًا في تسليمه, وتفضيل الشمال على اليمين في الإلتفات ويدل لذلك حديث عامر بن سعد عن أبيه قال {كنت أرى النبي صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده [2] } .
س106: ما حكم التسليم؟
(1) رواه مسلم.
(2) رواه أحمد ومسلم.