الصفحة 163 من 524

وهي ستة جمعها الحموي في هذين البيتين (1) :

ستّ لها بيتٌ بديعٌ قد ضُبِط

إن الكفاءة في النكاح تكون في

حرِّيّةٌ وديانةٌ مالٌ فقط

نسبٌ وإسلام ٌ كذلك حرفةٌ

الأول: النسب، وهو في العرب، والمعتبر فيه:

إن قريش بعضهم أكفاء لبعض، ولا يعتبر التفاضل بينهم؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - زوَّج بنته من عثمان، وهو عدويّ لا هاشمي، وزوَّجَ عليّ كرم الله وجهه بنتَه أم كلثوم من عمر - رضي الله عنه - وهو عدويّ لا هاشمي، وهي هاشمية، ويجمعهما قريش، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشًا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم) (2) ، وقال - صلى الله عليه وسلم: قوله - صلى الله عليه وسلم: (خير نساء ركبن الإبل: صالح نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يد) (3) .

والقرشي من كان من أولاد النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياء بن مضر ابن نزار بن معد بن عدنان، والنضر هو الجد الثاني عشر للنبي - صلى الله عليه وسلم - فإنه سيدنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر (4) . أما أولاد من هو فوق النضر فليسوا من قريش (5) .

(1) ينظر: رد المحتار 3: 86.

(2) في صحيح مسلم 4: 1782، وغيره.

(3) في صحيح البخاري 3: 1266، وصحيح مسلم 4: 1954، وصحيح ابن حبان 13: 164، ومسند الحميدي 2: 451، والآحاد والمثاني 5: 459، وغيرهم.

(4) ينظر: سبائك الذهب ص62، والأعلام 8: 358، ومنتهى النقاية ص295، وغيرها.

(5) ينظر: شرح الوقاية ص295.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت