أن العرب أكفاء لبعض، ولا يكون سائر العرب أكفاء لقريش؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لما خلق الله الخلق اختار العرب ثم اختار من العرب قريشًا، ثم اختار من قريش بني هاشم، ثم اختارني من بني هاشم، فأنا خيرة من خيرة) (1) ، وقال سلمان الفارسي - رضي الله عنه: (( ثنتان فضلتمونا بها يا معشر العرب لا تنكح نساؤكم ولا نؤمكم ) ) (2) .
والعربيّ عند الفقهاء: هو مَن يعرف اتّصال نسبه إلى قبيلة من القبائل (3) .
(1) في المستدرك 4: 97، وسنن البيهقي الكبير 7: 134، وقال: هذا مرسل حسن، ونوادر الأصول 1: 332، وضعفاء العقيلي 4: 388، والطبقات الكبرى 1: 20، وعلل ابن أبي حاتم 2: 326، وقال أبو حاتم: حديث منكر، وغيرهم.
(2) في سنن البيهقي الكبير 7: 134، وقال: هذا المحفوظ موقوفًا.
(3) ينظر: شرح الأحكام الشرعية 1: 96.