ذلك الحكم، أصله الزوج الثاني بعد الطلاق الثالث.
[1377] مسألة: إصابة الزوج بعد الطلاق الثلاث شرطًا في عودها إلى الأول، خلافًا لابن المسيب وغيره؛ لقوله صلى الله عليه وسلم للتي سألته عن عودها إلى الأول قبل إصابة الثاني؟ قال:"لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك"، ولأن الغرض بذلك عقوبته على ما فعل وردعه أن يعود لمثله، وذلك إنما يحصل بالوطء دون مجرد العقد.
[1378] مسألة: لا تحل بالوطء في نكاح فاسد، خلافًا لأحد قولي الشافعي لقوله تعالى:"حتى تنكح زوجًا غيره"، المراد النكاح الصحيح، ولأن الطلاق لا يتناول الفاسد، ولأنه وطء لم يصادف شيئًا صحيحًا أو لم يصادف نكاحًا صحيحًا، كالوطء بشبهة، ولأن الوطء بالملك أقوى من الوطء في النكاح الفاسد، لأن هذا وطء مباح بإجماع، وفي النكاح الفاسد ليس بمباح، فإذا لم تقع الإباحة به كانت بأن لا تقع بالفاسد أولى.
[1379] مسألة: لا تحل بوطء المراهق، خلافًا للشافعي؛ لأنه لم يبلغ كالصغير، ولأنه إيلاج ممن لا يجب الحد بوطئه، ولا النفقة لزوجته فلم يقع به الإحلال كوطء الصغير.
[1380] مسألة: إذا تزوجها بقصد إحلالها للأول فالنكاح فاسد لا تحل به،
خلافًا لأبي حنيفة والشافعي؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:"لعن الله المحلل والمحلل له"،