فهرس الكتاب

الصفحة 1260 من 4462

الفصل السابع: من البيت (61) إلى البيت (66) . افتخر الشاعر بقبيلته ، وفي استعماله ضمير المتكلم للجمع (نا) دليل على أنه يخص قبيلته بني يشكر ، فقد مدح القبيلة الكبرى بني بكر من قبل ، ثم إنه جعل نهاية هذا الفصل تعجبا من حال نفسه ، كيف يستطيع القرار في بلاد ليس فيها متسع ـ ويعجب المرء من هذا التبرم، لماذا جاء به الشاعر بعد فخره بنعم الله عليه وعلى قومه.وإنما جاء بهذا الاستفهام الإنكاري الدال على التبرم ليجعله تمهيدًا لذكر عدوه المنافق الحسود الذي تكاد تضيق الأرض به وبالناس لما انطوت عليه نفسه من الشر والأحقاد .

الفصل الثامن: من البيت (67) إلى (79) . يصف فيه الشاعر عدوه الحاسد الحاقد المنافق بمكره ومكايده وغيظ قلبه وصفًا دقيقًا حيًا ويخلص إلى أنه لا يخشاه ولا يبالي ، ويجد من نفسه القوة على أن يتغلب على أمثاله.

الفصل التاسع: يمثل الجزء الثاني من صفة الشاعر لعدوه الحاسد من البيت (80) إلى (81) . وشبه نفسه ومنزلته بالصخرة العالية الملساء ، وهذا العدو لايستطيع أن يزلزلها من مكانها، وهي منيفة فوقه غائظة له كل الغيط بارتفاعها وإشرافها على .

الفصل العاشر:من البيت (92) إلى (100) . فيه الجزء الثالث من وصف عدوه وقد ضمنه خبر المساجلة التي دارت بينهما وكيف قهره بفصاحته ورصانة شعره حتى انهزم هاربًا

صاغِرًا مغلوبًا .

والفصل الحادي عشر: من البيت (101) إلى (107) . وصف فيه انتصاره وقدرة شيطان شعره .

الفصل الثاني عشر: بيت واحد جعله قمة تعبيره ونهايته وجاء به على صيغة الاستفهام ليقرر بذلك المعنى ويؤكده لا بغرض التساؤل .

شرح المفردات ومعاني الأبيات:

(1) بسطت رابعة الحبل لنا: مدت رابعة حبل المودة والوصال إلينا وعطفت علينا فلذلك قبلنا مودتها ووصلنا حبلها مدة استمرارها في العطف علينا ومواصلتنا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت