فهرس الكتاب

الصفحة 1259 من 4462

الفصْلُ الثاني: من البيت (8) إلى البيت (19) . فيه الجزءُ الثاني من المقدّمةِ النسيبية ، ذَكَر الشاعِرُ فيه طَيْفَ الخيالِ وسَهَرَ العاشقِ يتذكَّرُ أحِبَّاءهُ ويُراقِبُ النجومَ ويتذكَّرُ مَحَاسِنَ محبوبتهِ وطِيبَ حديثها . سمَّاها الشاعِرُ هنا سَلْمَى وكان في البيت الأول سمَّاها رَابِعَةَ ، والشاعرُ قد يُسَمي محبوبَتَهُ بأكثرَ من اسمٍ واحدٍ . ويجُوز أنَّ رابِعةَ وَصْفٌ لها ، أي هي رَابِعَةٌ أي عاطِفَةٌ علينا وهذا يناسب قوله"بسطت رَابِعَةُ الْحَبْلَ لنا"ربع

على كذا يربع: عطف .

الفصْلُ الثالث: فيه وَصْفٌ للصحراء وحرّهِا والسيرِ فيها من البيت (20) إلى (29) . وقد وَصَفَ الشاعِرُ سَفَرًا على ظُهُورِ الْخَيْلِ وجعلَ ذلك تَمْهِيدًا للوصول إلى ديار قوْمِه بني بكر ومدحهم .

الفصل الرابع: من البيت (30) إلى البيت (44) . وفيه مدح قبيلته الكبيرة بني بكر - ذكر حسن منظرهم وحسن حديثهم وسعة فضلهم وقديم مجدهم .

الفصل الخامس: من البيت (45) إلى البيت (50) .عاد إلى ذكر طيف الخيال والشوق وذكرى المحبوبة ، يهيىء بهذا النسيب المختصر سامعيه إلى دفعة (1) جديدة من القول الذي سيبلغ به مراده فيما بعد . وختم هذا الفصل القصير بمعنى يدل على شدة الشوق الذي يحث صاحبه على طلب اللحاق بأحبابه .

الفصل السادس: من البيت (51) إلى (60) . ذكر فيه سفره ليلحق ، وجعل السفر هذه المرة على ناقة أو جمل ليدل على بعد المسافة،ونعت

راحلته بالسرعة والقوة فزعم أنه أحس وهو عليها كأنه يمتطي ثورا وحشيا تطارده كلاب الصيد ومعهن صاحبهن الصياد الذي يرمي بسهامه القاتلات . ومع ذلك نجا الثور ، وهذا يدلنا على أن الشاعر يرمز بذلك إلى نجاته هو وانتصاره . ذكر الجاحظ في كتاب الحيوان أن الشعراء تقتل الثور الوحشي والحمار الوحشي وما أشبهه في قصائد الرثاء ، وتجعله ينجو للدلالة على معنى الانتصار وفي مجال المدح والفخر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت