وقد أثارت الضِّفْدِع الشائعة في مصر ، والتى يدرس تشريحها كل طالب لعلم الحيوان في مصر ، مشاكل لغوية علمية معقدة . على هامشها أولا ضبط الاسم: المفرد: ضِفدِع ، وضِفدَع ( وينقل الدَّميرى عن ابن الصلاح أن أشهرهما من حيث اللغة كسرُ الدال ، أما فتحها فهو أشهر في ألسنة العامة وأشباه العامة من الخاصة ، وقد أنكره بعض أئمة اللغة ) وهى أيضا: ضُفدُع ، وضُفدَع ، وضَفْدَع ؛ والجمع فيها كلها: ضفادع، وضفادى .
والضفادع ، بصفة عامة ، برَّمائيات بتراوات قوافز ،تنقسم قسمين: مجموعة جلدها رطب أملس ، ورجلاها الخلفيتان طويلتان ، وبطرف لسانها ثلمة ، ومعظمها مائى . وتعرف أنواعها الكثيرة ( نحو 500 نوع ) فى الإنجليزية باسم frogs وتنسب إلى الجنس Rana والفصيلة الرانية Ranidae أما المجموعة الثانية ، فجلدها جاف خشن ذو ثآليل ، وبه غدد تفرز سما ، ورجلاها الخلفيتان أقصر ، ومعظمها أدرد الفكين . ويعيش معظم أنواعها ـ في طور البالغ ـ على اليابسة أو في الطين. وتعرف الأنواع الكثيرة من هذه المجموعة ( نحو 300 نوع) فى الإنجليزية باسم toads ، تنتسب إلى الجنس Bufo وأجناسٍ أخرى من الفصيلة البوفوية Bufonidae .
فعندنا في الإنجليزية إذن: frogsوtoads(وفى الفرنسية grenauilles و(crapauds وكان علينا أن نجد لفظين مقابلين لهما في اللغة العربية . أما frogs فقد حظيت باسم"الضفادع"الشائع على الألسنة ، وإنْ لم تكن هى البرَّمائيات الشائعة في مصر ، مثلا. وأما toads فقد أسماها بعض المؤلفين"العلاجيم"، وانتشرت هذه التسمية في بعض المؤلفات الجامعية باللغة العربية.