فهرس الكتاب
وربما ينطق به المغاربة بالحاء بدل العين ومنه لقب الكحاك والكعاك إلخ .
الكشكول II ، 2
عبارة عن ظرف يستعمله الفقراء في الاستجداء .
الكْسكْسُو IV ، 394
هكذا ورد ذكره في الرحلة بتقديم الكاف على السين وليس الكُسكس كما أطلق عليه ذلك من قبل بعض الناس وهكذا أيضًا ورد اسمه مكتوبا في المصادر الطبية على عهد الموحدين في العصر الوسيط.
اللحاف III ، 380
الفراش عند المغاربة ويجمع على لحوف.
الليمون أو الليم المصير II ، 185
يُعنى به الليمون المصبر ، وقد اعتاد المغاربة أن يصبروا الليمون في الملح ، يجعلونه مع الزيتون المصبر على صحون خاصة من الطعام كمقبلٍ من المقبلات.
اللُّبان ( حصا ) II ، 214
يطلق المغاربة كلمة ( حصا لبان ) على المادة العطرية التي تأتينا من عُمان، يستعملونها للبخور كما يستعملونها كدواء للبحة وإصلاح الصوت، واللفظة متداولة جدًا بين أبناء المغرب.
ماء الزهر 111 - 231 - 130
يطلق ماء الزهر عند المغاربة على الزهر الذي يقطفونه في إبانه وكانت الأسر المغربية تتوفر على قطارات يستعيرونها فيما بينهم حتى تتوفر كل أسرة على نصيبها من هذه المادة العطرية طوال أيام السنة.
ماء الورد I ، 417-247
ما قلناه عن ماء الزهر نقوله عن ماء الورد مع ملاحظة أن الأول يستعمل عند الحاجة إلى ما يبعث الحرارة في الجسم بينما يستعمل ماء الورد إبان فصل الصيف لأن من طبيعته التبريد .
المارستان IV ، 347
يستعمل المغاربة هذا اللفظ محرفًا عن البيمارستان ويعنون به المستشفى وخاصة ما يعني المرضى بالأعصاب . وتتوفر بعض العواصم المغربية على مارستانات .
مانع II ، 420-349
هذا النعت يطلقه ابن بطوطة بمعنى صعب، جبل مانع: صعب التسلق ، رجل مانع صعب المزاج .
المتسبب IV ، 373
هو التاجر،لأنه يأخذ بالأسباب ليربح عيشه.
مَتيِّجَة I ، 17