فهرس الكتاب
من الكلمات التي حيرت التراجمة والناشرين فراحوا يبحثون عن أصلها في اللسان الفارسي ، ومنهم من قرأ الكلمة منيرة بالنون ، والكلمة بالمغربية مُقَيَّرة أي إنها وسخة كأنها مطلية بالقار ، بمعنى الزفت . والمغاربة إلى اليوم يقولون ثوب مُقيَّر ويعنون ثوبا تركبه الأوساخ .
المسفِّر IV ، 246
يعني المجلد ، وقد دأب المغاربة على نعت الكتاب بأنه مجلد ويسمون الذي يقوم بعملية التسفير مُسَفِّر … والسفر الجزء من الكتاب .
المشْوَر II ، 428-235
كلمة تطلق عند المغاربة على الساحة القريبة من القصر الملكي لأنها كانت مجمعًا للشورى ، وتستعمل كثيرًا في كتب التاريخ المغربي .
مينا سبتة II ، 349
كلمة ( مينا ) تعني أنف جبل سبتة ، قارن بينه وبين أنف جبل صنوب .
النبق III ، 125 - IV ، 394
تحدث ابن بطوطة عن النبق على أنه من الأشجار المعروفة ببلاد المغرب وتحدث عن دقيق النبق كذلك ، وهو أي دقيق النبق معروف وخاصة في تارودانت بالجنوب المغربي .
النقرة IV ، 335-334
يطلقها ابن بطوطة على الفضة وينعت بها، كما رأينا - دراهم النقرة .
النوبة III ، 70
يطلقها عن الدور ، حانت نوبة فلان أي دوره .
صاحب العلامة III ، 35
هذا التعبير أيضا حير بعض الناشرين الذين رأينا منهم من ظن أن العلامة هي بتشديد اللام فقرأها على أنها العالم الكبير ! والواقع أنها تقصد إلى وظيفة سامة في الدولة تعني الكاتب الخاص الذي يرسم التوقيع الملكي .
صاحب السجادة II ، 293-292
الموظف المكلف من قبل القصر يحمل السجادة التي يصلي عليها العاهل ، ويشبه الوظيف (صاحب الصلاة) في العصر الوسيط.
الصاري IV ، 146