فهرس الكتاب

الصفحة 1467 من 4462

الصاري العمود الذي يكون وسط المركب ويتصل به عود يدخل فيه ويسمى هذا العود بالقرية وقد جاء في تعبير لابن بطوطة أن الركاب ذات مرة يئسوا من الحياة ، بعدما شاهدوا من اضطراب البحر، فرموا بالصاري ورموا بالقرية بفتح القاف وكسر الراي على وزن هدية ، وليس القصد إلى القربة بالباء كما فهم بعض الناشرين !

الصحفة I ، 238

ج صحاف تستعمل عند المغاربة عوض الصحن الذي يخصونه بصحن البيت أو المسجد .

الصعتر II ، 164

نبات مشهور لا يخلو بيت مغربي منه يستعملونه في الطبخ وفي التعطير وبعضهم ينطق به زايا عوض الصاد .

الصفصاف III ، 191

يستعمل المغاربة هذا الاسم في الشجر المعروف بطوله وهندامه . وكثيرا ما يغرس عند الحدود بين ملكية ( بكسر الميم) وأخرى .

الصقورة III ، 65

عصابة كانت معروفة بالمغرب على عهد ابن بطوطة تتألف من بعض ذوي الأطماع والأغراض الخاصة تقوم بالإغارة على من تقصده لإرهابه أو تصفيته ، وربما كان لهم شبه بطائفة (الفداوبة) التي تحدث عنها ابن بطوطة في المشرق ( I ، 162-171-167) . ولفظ الصقورة يعني جمع صقر: الطائر المعروف بانقضاضه على فريسته من حبار وما شبابه .

الصومعة II ، 358

يطلق المغاربة الصومعة في الغالب على المئذنة أو المنارة ، وتجمع على صوامع التي يكثر استعمالها عن المشارقة على مدلول آخر: منارة الرهبان …

الصينية II ، 76

عبارة عن آنية منبسطة أغلب ما تكون من الفضة ، ولا ندري أصل إطلاق هذا الاسم على الصحن . وهذه من الألفاظ التي تربط المغاربة بالصين على نحو ما يربطهم الشاي الأخضر !

العفصة III ، 125

يعرف المغاربة هذا النوع من النبات . ولذلك شبه به ابن بطوطة نبق الصين الذي يقصد به ما يسمى في المغرب الزفزف وفي المشرق العناب .

العود القماري III ،234 - IV ، 167 ، 240

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت