فهرس الكتاب
وبين الحصة ذات الأربعين دقيقة لا يملك إلا أن ينقل ما في الكتاب إلى أدمغة المتعلمين.
كل هذا - وكثير غيره كل يوم تقريبًا - ولا زال الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة الدكتور جابر عصفور يقرر أنه"بعد ثلاث ندوات قومية عقدها المجلس خلال هذا الموسم ؛ لم يحدث تناغم كامل بين أدوات الثقافة والإعلام والأوقاف والتعليم في إطار المهمة التي يراها المجلس للعمل بلجانه كعقل للثقافة المصرية - وهي تأسيس الاستنارة وتأصيلها وإشاعتها في كل مكان ، مادام يضم التيارات الفكرية التي تقبل بمبدأ الحوار والتعددية ، ويحترم حق الاختلاف ، ولم يستبعد نفسه كالأصوليين أو يقف عقبة في سبيل الاستنارة والتنوير وبعمل ضدها كبعض مناطق الرسالة المرئية في الإعلام ومخربي المشروع القومي للتعليم حتى على مستوى أساتذة الجامعات ، والتطرف والتعصب والجهالة والإظلام في الممارسة الديمقراطية (الأهالي 22 أكتوبر 1996م) كما لا تزال ثقافة الشارع تزحف وتسيطر في كل الأنحاء وعلى كافة الأصعدة: المرور ، اللافتات ، الطعام ، الطرز المعمارية ، النوادي والمقاهي - ممثلة في الضوضاء والنصب والاحتيال (د.سعيد إسماعيل على - أخبار الأدب 30/11 ، 7/12/1997م) وفي مؤتمر بور سعيد الأدبي يضج المشاركون: الإهمال يشوه المشهد ، وثقافتنا بلا مشروع (أخبار الأدب 4 يناير 98) ، ومن قبل ومن بعد يصرخ كمال حبيب ( الشعب 17 مايو97) ضد ثقافة الإثارة والتحريض وتوصيات مؤتمر مجمع اللغة العربية السنوية التي لا تنفذ: كفى إذلالا للغة العربية ، أوقفوا زحف اللغات الأجنبية !! إن اكتشاف جامعة أكسفورد البريطانية العريقة أن نسبة ملحوظة من طلبة الجامعة خصوصًا دارسي الأدب الإنجليزي لا يعرفون كيفية استهجاء الكلمات ، وعددهم في تضاعف مستمر … (الأهرام21/1/1998 ) ومأزق مواجهة نظام التعليم الأمريكي تحديات القرن الحادي والعشرين حيث تتراجع أهمية مواد التعليم الأساسي - خاصة العلوم"