فهرس الكتاب
لكن الشكوى المريرة في بيان ممثلي المؤسسات الدينية الإسلامية - وفي خطاب الأستاذ أنيس منصور للسيد الرئيس بعاموده اليومي في جريدة الأهرام بنفس اليوم - هي من حملة الأقلام الصفراء الذين ينزلقون إلى ممارسة الإفك ، وافتراء الأكاذيب ، والولوغ في الفحش بالطعن في الأعراض واقتحام حمى الحرمات الشخصية والأسرية … التي رفع بشأنها الرجل الفاضل العالم الكبير وزير الأوقاف دعوى ضد ما نشرته جريدة النبأ - ففي مناظرة عقدتها جريدة الدستور تحت شعار (منصور يا دستور) بين الدكتور سيد البحراوي أستاذ النقد الأدبي بقسم اللغة العربية كلية آداب جامعة القاهرة والدكتور محمود الربيعي أستاذ الأدب العربي المقارن بالجامعة الأمريكية قال الأول - في كلمات صريحة ومخيفة عن الدستور الصحيفة والصحفيين: الدستور سعت إلى جذب الجمهور فانساقت وراء"الجمهور عايز كده"، والرغبة في تحطيم المحرمات تتم بخفة وطيش . قارئكم لا يهتم إلا بالإفيهات والجنس وأخبار الحفلات ، الدستور تستخدم لغة الحرفيين وسكان حواشي المدن … بينما قال الثاني: الدستور نجحت في جذب القارئ لكل صفحة فيها . جريدة كانت ضرورية لكسر الأحادية والركود السائد ولا يمكن التخلي عنها . شبعنا من الموافقة ثم الموافقة - أحيانًا باسم الاستقرار وأحيانًا باسم الأخوة . سألني أحدهم: همه بيجيبوا الكلام ده كله في أسبوع منين ؟ وبالفعل فإن عناوين صفحات جريدة الدستور 7 إلى 10 بتاريخ 10/12/97 كانت كالتالي: تحت عنوان كتاب السلطة / السلطة والكتاب: هيكل سكن عقل عبد الناصر وأسكن السادات عرش مصر . قال له السادات: الناس لن يظلوا يقرأون لكاتب واحد فرد عليه: أليس ذلك أفضل من أن يكتب كل الكتاب لقارئ واحد هو أنت ؟ إحسان عبد القدوس: طريقة هيكل دائمًا الاستيلاء على الرأس الكبير في أي مكان. ناصر الدين النشاشيبي: عبد الناصر كان ينهي خطابه ويسأل هيكل إيه رأيك فيرد هيكل: تمام يا فندم ! دكتور