فهرس الكتاب
فؤاد زكريا: هيكل يقدم للسادات وجهًا ساطعًا في 71 ووجهًا مظلمًا في 83 ويخدع القراء ويبرئ نفسه دائمًا ! عبد الناصر: هيكل يسكن داخل عقلي ويعرف ما أريد حتى لو لم أبح به.
أما عناوين مانشتات"الدستور"عن أنيس منصور كأحد كتاب السلطة فهي: أنيس الجليس لسيادة الرئيس: جيهان السادات قاومت نفوذه لأن دمه ثقيل ، وأنيس كان يصطحب فايز حلاوة إلى الرئيس لفرفشته . طفل فلسطيني قال للسادات في القدس يا يهودي فشتمه أنيس . السادات قال له: عبد الناصر فصلك بسبب مقال ( حمار الشيخ ) وأنا شايف إنك تستحق الشنق . وعن موسى صبري تقول الجريدة: على طول الخط رفع شعار: تمام يا فندم . السادات قال عنه: الوحيد اللي فاهمني ثم أهانه على شاشة التليفزيون وقال له: معلهش أهي جت فيك . اصطدم مع أستاذيه مصطفى أمين والحمامصي وعمل رقيبًا على مقالاتهما من أجل السادات . النشاشيبي: كان يميل إلى إرضاء زوجة الزعيم قبل إرضاء الزعيم نفسه . وأخيرًا عن إبراهيم سعدة ككاتب للسلطة تقول الدستور بالبنط العريض: قطع السادات كل الألسنة التي طالبت برقبته . طلب السادات فصله مرتين ثم عينه رئيسًا لتحرير أخبار اليوم نكاية في مصطفى أمين واحسان عبد القدوس . طلب من الرئيس مبارك حوارًا أو خبرا لـ (مايو) كل أسبوع ولم يلب الرئيس طلبه . صلاح نصر طلب منه تقارير عن الصهاينة … وهيكل سأله: لماذا تهاجمني وأنا لم أسيئ إليك ؟ ثم سمير رجب عنوان واحد كبير: من القطار إلى صالة كبار الزوار . ولا تقف اراجيف الدستور عند المعاصرين من الكتاب وإنما تخوض في أسرار الساسة: السابقون كيف يرون بعضهم: ففتح الله بركات يقول: لا أئتمن خالي سعد زغلول على فرخة ، وعبد الرحمن فهمي ضم فتح الله إلى الوفد لكي يمنعه من الحديث عن سعد زغلول بما لا يليق في مجالسه الخاصة ، وعدو الشعب (إسماعيل صدقي) يقول: كانت له أخطاء ، ومن الذي لا يخطئ ؟ عيوب سعد كانت كما يقول الفرنسيون