فهرس الكتاب

الصفحة 1506 من 4462

لكن الأعجب من هذا كله أن يلحق بنفس العدد من الجريدة"مجلة خاصة تصدر في شهر رمضان باسم (الراشدون) "-عن الخليفة الثالث"عثمان ذو النورين"- إليك عناوين أربع صفحاتها الكبيرة: بدءا بما كتبه المفكر الكبير حسين أحمد أمين عن ثالث الخلفاء ورابع من استجاب لدعوة الإسلام: عثمان: أتعبه عمر وأحبته قريش وأنقذ الأمة من اختلاف في القرآن - إلى تساؤلات: هل كان عثمان بن عفان حاكمًا فاشلا ؟ولماذا ثار المسلمون ضده؟ في عهده أقبل المسلمون على طيبات الحياة الدنيا ، فارق كبير بين المعارضة التي قادها أبو ذر الغفاري والتآمر على الدولة بقيادة يهودي ادعى الإسلام -صدق أو لا تصدق: ابن أبي بكر أحد المتهمين بقتل خليفة المسلمين . وفي أعلى الصفحة الأولى للمجلة: لماذا قاد ابن أبي بكر مؤامرة قتل عثمان ؟ الدور الخفي لمعاوية في قتل عثمان - أبو ذر زعيم المعارضة في عهد عثمان: هل كان اشتراكيا ؟ صورة بالحجم الطبيعي لسيدنا عثمان - المصريون ودورهم في قتل عثمان. وأسفل الصفحة - بعد تساؤل محمد عبد القدوس السابق - يأتي اتهام سيد خميس لعثمان بأنه - رغم سوابقه البيضاء في الإسلام التي لم تمنع من انفجار بدايات الفتنة الكبرى في عهده - لم يستمع لنصائح عمرو بن العاص بأن يقتدي بسلفه الفاروق عمر ، فالمليونيرات في عهد عثمان: جمال الدين الأفغاني والمسعودي وسيد قطب ومحمد عمارة يرسمون ملامح الغنى الفاحش في ذلك العصر ( اكرم القصاص ) ؛ ولبلال فضل: أبو ذر زعيم المعارضة في عهد عثمان لم يكن المعارض الوحيد ، بل كان معه عمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود ، فهل كان اشتراكيا أم ضحية اليهود ؟ إن أحمد أمين يزعم أن أبا ذر كان منفذًا لأفكار اليهودي ابن سبأ ، لكن ابن سبأ لم يكن إلا وهما من الأوهام. حسن البنا تحدث عن اشتراكية أبي ذَرّ ، لكن لجنة الفتوى طعنت فيه إرضاء للملك فاروق . الخلافات بين المسعودي وابن الأثير ومحمد عماره وسليم العوا حول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت