فهرس الكتاب
ما إذا كان أبو ذر قد اختار منفاه أم نفاه عثمان . وعن مسئولية ابن سيدنا أبي بكر عن حادث اغتيال عثمان ؛ يقول نزار يونس: لم يكونوا جماعة من التأثرين بل كانوا أشخاصًا معروفين ومحددين ، وعن الدور الخفي لمعاوية بن أبي سفيان في قتل سيدنا عثمان: يقول بلال فضل أيضًا أنه"راح ضحية الأقارب العقارب"فلم يدرك خطورة دورهم ولا خطورة أهدافهم . فقميص عثمان كان وسيلة قريش للاستيلاء على السلطة ، وقتل عثمان كان أكثر فائدة لها من موته على فراشه . عثمان أخطأ عندما قرب مروان الذي نفاه الرسول إلى الطائف . مروان هو الذي زور كتاب عثمان المزعوم وهو الذي كان المتآمر الأساسي على قتله - وعلى الصفحة الرابعة في (مُخربشات) تراث الأمة لعماد غازي: المصريون لعبوا دورًا أساسيًا في اغتيال عثمان لهذه الأسباب ، رغم أنه كان هناك أيضًا مصريون متشيعون لعثمان ، الحزب العثماني في مصر ساعد معاوية في الاستيلاء عليها (أشرف أنس) ، قصة ذات الصواري - أول طلعة بحرية (حمدي عبد الرحيم) ، وعما إذا كان ما حدث لعثمان مشاغبة دهماء لم تجد من يكبحها - كما قال العقاد: يقول حلمي النمنم: إن تولية عثمان لعبد الله بن أبي السرح كانت شؤمًا على المسلمين فقد ظلم المصريين ففتح باب الفتنة وكانت الكارثة عندما واجه مسلمو مصر عثمان: إن كنت كاذبًا استحققت الخلع - أما قراءة علاء الدين عرفات لرؤية طه حسين لعثمان فهي أن"الفتنة الكبرى"كانت ستقع لا محالة بعثمان أو بغيره .