فهرس الكتاب

الصفحة 1613 من 4462

وفي طريقه إلى تطوان يوم السبت 5 يوليه مر على مدينة القصر الكبير وهنا شعر بغياب أحد الرفاق في الرحلة وهو الزميل الراحل الدكتور عبد العزيز الأهوانى ، وسرعان ما حضر الدكتور الأهوانى فأنشده طه حسين هذا البيت الذى ارتجله:

اِسْأَلْ عَنِ القَصْرِ الكبِيرِ وَسِرِّهِ ... ... تَجِدِ الجوَابَ لَدَى الفَتَى الأَهْوَانِى!

وفي تطوان مساء الأحد 6 يوليه الموافق 18 من ذى الحجة بقاعة إسبانيول ألقى آخر محاضرة له ، وقد قدمه الأستاذ محمد بن تاوت التطوانى رحمه الله .

لقد أثار الدكتور طه حسين هذه المرة المشاكل التي تتصل بالأدب العربى عمومًا كأزمة القراء التي عزاها إلى تعلق الناس بأمور الحياة . مركزًا على السينما ودورها في جلب الناس إليها على نحو المقهى التي تحشر الناس إليها . وقد تخلص الأستاذ العميد إلى تصنيف الأدب إلى درجتين اثنتين فإما أن يكتب للكثرة وإما أن يكتب للقلة .

وقد وقف الدكتور مقارنًا بين الأدب القديم مبديًا ما كان يتمتع به الأدباء القدامى من تشجيع وعطف وتقدير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت