فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 4462

2-والمؤلف للملك الأشرف ( وهو مطبوع ضمن كتاب: التعمية واستخراج المعمّى عند العرب 1: 265-307 ) . أما كتاب الانتخاب فقد تناول ( 165 ) بيت من الأبيات المشكلة الإعراب ، وأكثرها مما ألغز فيها أصحابها . وقد آثر المؤلف الإيجاز في عبارته . وأهدى كتابه إلى السيد الكبير العالم فريد دهره أبي الحسن عز الدين علي بن وشاح بن مبادر ( ص 16 ، 78 ) . وكان يشير أحيانًا إلى الخلاف بين البصريين والكوفيين ( الشاهد 24 ، 25 ) وإلى المصطلح الكوفي المقابل للمصطلح البصري ( الشاهد 38 ) . ونقل مرة عن شيخه عن ابن الخشاب ( الشاهد 77 ) ، وأشار إلى أن المحفوظ في ضبط لفظ ( مَتْلِف ) أنه بفتح الميم وكسر اللام، ثم عقب على ذلك بقوله:"كذا قرأته على مشايخي ، وعلمته من الأصول المنقحة بالضبط والقراءة . ووقع في نسخ بعض الحذاق (مُتلَف ) بضم الميم وفتح اللام وهو بعيد" (48) . ونظم بيتًا على طريق الإلغاز حين لم يقع له بيت على حرف الغين (49) . وختم كتابه بأنه كان مسبوقًا بكتابي ابن المفجع والفارقي (50) .

ـ وصنف ابن عدلان كتاب: المؤلف للملك الأشرف مظفر الدين موسى ( ت 662 هـ ) أيام مقامه بدمشق . وهو في حل المترجم ( أي الكلام الملغز المعمَّى ) . ويذكر ابن عدلان في كتابه هذا أنه صنّف في المترجم أيضًا كتابه ( المعلم ) الذي قدّمه إلى الخليفة العباسى المستنصر ( 623 - 640 هـ ) ، وأنه كان في بغداد سنة 626 هـ .

يتبين من كل ما سقناه من أخبار ابن عدلان التي ذكرها مترجموه ، أو جاءت في كتبه المطبوعة أن شرح الديوان لا تصحّ نسبته إليه . وها هي ذي الأسباب التي

دعتنا إلى نفي نسبة الشرح إليه:

1-لم يذكر مترجموه أنه قرأ على أحد من الشيوخ الثلاثة المذكورين في البند (1)

2-لم يذكر مترجموه أنه كوفي المذهب في النحو ( البند 4)

3-أجمع مترجموه أنه موصلي النشأة ، وقد ترجم لنا أن شارح الديوان كان من أهل الكوفة ( البند 2 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت