بزل (شق) - تختخ العجين (إذا خمر) - الجزة (صوف الشاة) -جمز (قفز/عدا) - حجل (رفع رجلا وقفز على الأخرى) - شبح (مده ليجلده) - شكوة اللبن (وعاؤها) - الشياط (الاحتراق) - النحط (شبه الزفير) - الهرس (الدق) - خنزر (نظر بمؤخرة عينه ) -دحس (أدخل الشيء بالقوة) - تربع (جلس جامعا قدميه ) إلخ.
ويفسر د. السامرائي وجود مثل هذه المفردات في اللسان العراقي اللهجي بكونها فصيحة في بداية أمرها ، فيحدث للواحدة منها أن"تبتعد عن اللغة"
الفصيحة فيعزف عنها أهل الاستعمال وتستقر في اللغات الدارجة حتى ليخيل لكثيرين أن الكلمة عامية ولا صلة لها بالفصيحة". وقد أشار إلى أن أحد أعضاء مجمع اللغة العربية في دمشق (وهو الأستاذ شفيق جبري ) كان يسمى مثل هذه الألفاظ بـ"بقايا الفصاح"والواقع أن كثيرا من هذه البقايا الفصيحة منثورة في كل اللهجات العربية وهي التي تشكل الرصيد المشترك بين المناطق العربية التي يساعد على حسن التواصل بين سكانها ، ويمثل في نفس الوقت الأساس اللغوي الذي يربط بين المتعلمين وتراثهم العربي والإسلامي ، ومن هنا دعت الحاجة إلى مزيد من البحث لتحديد ما يوحد بين اللهجات فيما بينها من جهة ، وما يوحدها مع الفصحى في مستواها العالي من جهة أخرى ."
عباس محمد الصوري
مدير مكتب تنسيق التعريب بالرباط
مراجع البحث
1-أمين الخولي: مشكلات حياتنا اللغوية ، دار المعرفة القاهرة 1956 .
2-حسن ظاظا: كلام العرب ، دار النهضة العربية ، بيروت 1976 .
3-مصطفى زكي التوني: علل التغيير اللغوي ، حوليات كلية الآداب / جامعة الكويت 1973 .
4-ابن خلدون: المقدمة ، دار القلم ، بيروت ط. السادسة 1986 .
5-منذر عياشي: قضايا لسانية وحضارية ، طلاس ، دمشق 1991 .
6-د. فتحي يونس تصميم منهج لتعليم اللغة العربية للأجانب، دار الثقافة
بالقاهرة 1978.