فهرس الكتاب

الصفحة 2070 من 4462

إن العناية بالشيء لا تعد شرطًا في تحصيله بالضرورة، فكثرة الاهتمام، قد تفتح المجال لابتداع المناهج وابتكار الأساليب ، قد تساعد في توسيع هذا المجال ليشمل سائر العراقيل التي تعوق اللغة العربية في أداء مهمتها كلغة المسلمين ممن يتكلمها ، وممن لا يتكلمها ، ولكن ذلك ليس شرطا في النجاح .

... فإذا أخذنا على سبيل المثال لا الحصر ، الأبحاث التي أجريت من قبل الباحثين في معهد الخرطوم الذي يهتم بنشر اللغة العربية خارج نطاق العالم العربي وحاولنا الإلمام بعينة منها ظهرت خلال الثمانينيات لوجدنا الأعداد التالية:

-70 بحثا أنجز في موضوع الظواهر النحوية والصرفية والصوتية .

-80 بحثا في المشاكل التربوية وقضايا التدريس .

-20 بحثا في تعليم المهارات اللغوية .

-30 في بناء المناهج وتخطيطها وتصميمها.

-40 في تأليف النصوص التعليمية .

-50 دراسة في السياسة اللغوية .

-20 بحثا في الوسائل التعليمية .

-70 في ميدان التقويم .

-30 في طرائق إعداد المعلمين

-350 في دراسة الوضعيات اللغوية في البلاد الإسلامية … إلخ .

... فإن أضفنا إلى الرُّكام الذي يتزايد كل سنة ما هو موجود في السوق مما ألف في البلاد العربية أو خارجها من كتب التعليم ومعاجم وأشرطة سمعية وبصرية سنجد حقيقة حصيلة هائلة من الأبحاث في الطرق والمناهج والأساليب المتنوعة في أهدافها وفي محتوياتها وفي منظورها ولكنها جميعا تعد أداة لتقريب العربية لمن يود تعلم المستوى الفصيح منها ، فماذا نستفيد من كل هذه الجهود ؟ سنرى ذلك على المستويات التالية:

-1 على مستوى الأهداف .

-2 على مستوى المنهاج .

-3 الطريقة المتبعة .

-4 المحتوى .

-1 على مستوى الأهداف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت