فهرس الكتاب
جانب ما رآه من أن منهج الكتاب يؤرِّخ لبعض الألفاظ اللغوية المعاصرة في الحجاز وردها إلى أصولها العربية وتبيين منزلتها في الفصحى من حيث الصحة أو الخطأ ، وأن ذلك أمر لا يستطيعه أحد المحققين وحده ( 6) ، وذكر أن الزمن المقدر لإخراج هذا الكتاب كان ثلاث سنوات ، ولكن بفضل الله ثم بفضل التعاون الصادق والنية الخالصة … لم يستغرق من الزمن أكثر من نصف السنة" ( 7) ."
وتلت ذلك مقدمة أحمد عبد الغفور عطار، وهي مقدمة طويلة استغرقت 45 صفحة ، تحدث فيها عن اللغة العربية وسعتها، وعدم استغراق الأدباء المثقفين لمعجمها، ودعا فيها إلى فتح أبواب الاشتقاق والتعريب .
كما تحدث عن جمع اللغة واحتفاء اللغويين بالإعراب ، وتحدث عن تنقية اللغة وإنكار العلماء استعمالات صحيحة في شواهد مثل"شتان"وكلمة"استأهل". وتطرق إلى ذكر العلماء الذين اعتنوا باللغة وجمعوا موادها كالخليل بن أحمد وابن دريد ، ثم عرج على الجوهري الذي يعده أول من وجه تأليف المعجم العربي هذه الوجهة ( 1) ، فترجم له وذكر أين ألف كتابه ، كما ذكر الاختلاف في ضبط اسم معجمه، والمعاجم المعاصرة له ، وما لقي هذا الكتاب من تهذيب واختصار ونقد ودفاع، وآراء العلماء فيه ، وأثر"الصحاح"في التأليف اللغوي، ثم سرد الشروح والتعليقات والمختصرات والترجمات إلى اللغات الإسلامية التي حظي بها معجم"الصحاح".
وبعد ذلك أفرد ترجمة للزنجاني