فهرس الكتاب

الصفحة 2177 من 4462

جانب ما رآه من أن منهج الكتاب يؤرِّخ لبعض الألفاظ اللغوية المعاصرة في الحجاز وردها إلى أصولها العربية وتبيين منزلتها في الفصحى من حيث الصحة أو الخطأ ، وأن ذلك أمر لا يستطيعه أحد المحققين وحده ( 6) ، وذكر أن الزمن المقدر لإخراج هذا الكتاب كان ثلاث سنوات ، ولكن بفضل الله ثم بفضل التعاون الصادق والنية الخالصة … لم يستغرق من الزمن أكثر من نصف السنة" ( 7) ."

وتلت ذلك مقدمة أحمد عبد الغفور عطار، وهي مقدمة طويلة استغرقت 45 صفحة ، تحدث فيها عن اللغة العربية وسعتها، وعدم استغراق الأدباء المثقفين لمعجمها، ودعا فيها إلى فتح أبواب الاشتقاق والتعريب .

كما تحدث عن جمع اللغة واحتفاء اللغويين بالإعراب ، وتحدث عن تنقية اللغة وإنكار العلماء استعمالات صحيحة في شواهد مثل"شتان"وكلمة"استأهل". وتطرق إلى ذكر العلماء الذين اعتنوا باللغة وجمعوا موادها كالخليل بن أحمد وابن دريد ، ثم عرج على الجوهري الذي يعده أول من وجه تأليف المعجم العربي هذه الوجهة ( 1) ، فترجم له وذكر أين ألف كتابه ، كما ذكر الاختلاف في ضبط اسم معجمه، والمعاجم المعاصرة له ، وما لقي هذا الكتاب من تهذيب واختصار ونقد ودفاع، وآراء العلماء فيه ، وأثر"الصحاح"في التأليف اللغوي، ثم سرد الشروح والتعليقات والمختصرات والترجمات إلى اللغات الإسلامية التي حظي بها معجم"الصحاح".

وبعد ذلك أفرد ترجمة للزنجاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت