فهرس الكتاب

الصفحة 2495 من 4462

2-حَلّ: قوله تعالى: { ويحل عليه عذاب مقيم } (هود39) قرئت كذلك بالضم.

3-صَدّ: قوله تعالى: { ويحل عليه عذاب مقيم } ( هود 39 ) ، قرأها معظم السبعة بالضم.

4-ضَرّ: قوله تعالى: { فلن يضر الله شيئًا } (آل عمران 144) ، قرأها المطوعي بالكسر، كما ورد في الإتحاف.

5-هَشّ: قوله تعالى: { وأهُش بها على غنمي } (طه 18) ، قرئت كذلك بالكسر.

وليس التبادل بين الكسر والضم مقصورًا على الأفعال، بل انعكس كذلك في أسماء الزمان والمكان التي وقع التبادل فيها في القرآن بين صيغتي مَفْعَل ومَفْعِل (*) مما يمكن تفسيره على أنه من باب التبادل بين الكسر والضم في المضارع.

ومن أمثلة هذا التبادل في القراءات السبعية:

1-لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان (سبأ 15 ) ، فقد قرأها الكسائي بكسر الكاف، وحمزة بفتحها .

2-سلام هي حتى مطلع الفجر (القدر 5) ، فقد قرأها الكسائي بكسر اللام، والباقون بفتحها.

3-ولكل أمة جعلنا منسكًا (الحج 34) ، فقد قرأها حمزة والكسائي بكسر السين،

والباقون بفتحها.

ومن أمثلته في القراءات الشاذة:

1-حتى أبلغ مجمع البحرين ( الكهف 60 ) ، فقد قرأها الضحاك وعبد الله بن

مسلم بكسر الميم الثانية( لاحظ أنه من

التبادل بين بابي فعَل يفعَل ويفعِل ).

2-ولم يجدوا عنها مصرفًا ( الكهف 53) ، فقد قرأها زيد بن علي بفتح الراء.

3-حتى إذا بلغ مطلع الشمس ( الكهف 90 ) ، فقد قرأها ابن كثير ـ في رواية ـ وابن محيصن، والحسن، وغيرهم بفتح اللام.

4-يقول الإنسان يومئذ أين المفر (القيامة 10) ، فقد قرأها الحسن وابن عباس وعكرمة ومجاهد وغيرهم بكسر الفاء.

بل أكثر من هذا جاء النص القرآني في عدد من الآيات على خلاف القاعدة، مما يعني وجود تبادل بين البابين، كقوله تعالى: { فولّ وجهك شطر المسجِد الحرام } (البقرة 144) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت